متابعات- الزاوية نت- أعتبر تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) التابع إلى الدعم السريع، احاطة نائبة المدعي العام نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نزهت شميم خان، حول تعرض دارفور إلى تعذيب جماعي، يحتوي على الكثير من المغالطات ولا يعدو أن يكون جزءً من الحملات الإعلامية الكاذبة التي انجرف خلفها، للأسف، المجتمع الدولي ولم يسع وراء الكشف عن الحقائق.
تحريض القبائل
وقال في بيان إن حديث المدعية العام عن حملة منظمة وممنهجة من المعاناة استهدفت المجتمعات غير العربية في دارفور، تمثل هذه الإفادات بعيدة تماماً عن الصحة، إذ إن قمة المعاناة والعنصرية والقبلية والحروب بين القبائل وتحريض القبائل على بعضها البعض كان يتم عن طريق جماعة الإخوان المسلمين والقوة المشتركة من مختلف مكوناتها.
مشعلو الحرب والمستفيدون منها
وأشار التحالف إلى أنه رحب في كثير من البيانات بلجان تقصي الحقائق التي تتكون من المؤسسات الدولية، ويطلب حضورها إلى مناطق سيطر الحكومة الموازية وسماع الشهادات من المواطنين الموجودين فيها ورؤية الدمار الذي أصرّ عليه ولا يزال مشعلو الحرب والمستفيدون منها، والذين يرفضون أي مبادرة لإيقافها، ولكن للأسف حتى الآن لم يقم أي من أعضاء هذه اللجان أو أعضاء المحكمة الجنائية بزيارة إلى مناطق سيطرتنا والسماع للسودانيين فيها.
ازدواجية المعايير
واتهم المنظمات والهيئات الدولية بممارسة ازدواجية المعايير حتى على الأقل في زيارة مناطق السودان المختلفة والسماع للسودانيين، وهذا هو أبسط الحقوق.
