متابعات- الزاوية نت- وصل قائد ثاني الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، إلى تشاد في زيارة تهدف إلى احتواء توتر مع الجيش التشادي عقب عقب توغل الدعم السريع داخل حدود تشاد والهجوم على معسكر مما أدى إلى مقتل 7 جنود تشادين ومدنيين.
احتواء التوتر
وبحسب دارفور دارفور24″، أن دقلو غادر بصورة عاجلة إلى تشاد في محاولة لاحتواء التوتر حيث أبلغ مسؤولين تشاديين خلال الزيارة بمعلومات تفيد بمشاركة جنود تشاديين في معركة جرجيرة، فيما ردّت القيادة في انجمينا بأن وجود هؤلاء يأتي في إطار التحشيد القبلي الذي تشهده مناطق شرق وشمال شرق تشاد.
مناطق جرجيرة وكونوي
وتسبب توغل قوات الدعم السريع داخل تشاد والمعارك التي اندلعت في مناطق جرجيرة وكونوي قرب الحدود في توتر أمني، خاصة مع التحركات العسكرية المكثفة والاستعدادات لاشتباكات محتملة بين الدعم السريع والجيش مدعومًا بالقوة المشتركة.
دار زغاوة
وقالت المصادر إن حدة التوتر تصاعدت عقب سيطرة قوات الدعم السريع على منطقتي أبوقمرة وجرجيرة، الواقعتين ضمن نطاق ما يُعرف بـ”دار زغاوة” أقصى شمال غرب ولاية شمال دارفور، وهو ما أسهم في ارتفاع النبرة القبلية المصاحبة لسير العمليات العسكرية في المنطقة.
الأراضي التشادية
وأكدت المصادر أن المعارك التي دارت في منطقة جرجيرة انتهت بسيطرة قوات الدعم السريع عليها، مع ملاحقة عناصر من القوة المشتركة داخل الأراضي التشادية.
معركة جرجيرة
وذكر أحدهم أن عناصر من الجيش التشادي شاركت في معركة جرجيرة، مشيرًا إلى امتلاك قواته أدلة وبراهين على ذلك. كما تداولت منصات إعلامية صورًا لآليات عسكرية تحمل لوحات تشادية، قيل إنها دُمّرت خلال المعركة ذاتها.
شرق تشاد
وأشارت المصادر إلى أن السلطات التشادية، في محاولة للسيطرة على الوضع الأمني والحد من التفلتات وحركة المسلحين، أقدمت على استبدال عدد من قادة الجيش والأجهزة الأمنية في شرق تشاد.
