تشاد تصدر تحذير أخيرًا إلى السودان وتهدد برد فوري وحازم

0

متابعات- الزاوية نت- قالت حكومة تشاد إنها تخطر الرأي العام الوطني والدولي بأن عناصر مسلحة من قوات الدعم السريع المنخرطة في النزاع الداخلي السوداني، قد عبرت بشكل غير قانوني الحدود، ونفذت عملية مسلحة على الأراضي التشادية، استهدفت الجيش التشادي ومدنيين في شرق البلاد.

 

أضرار مادية جسيمة

وأوضحت إن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الأطراف المختلفة في النزاع السوداني بانتهاك حدود تشاد، مما أسفر عن خسائر في الأرواح وأضرار مادية جسيمة.

 

الاعتداءات غير المقبولة

وأشارت في بيان إلى أنها لاحظت وقوع انتهاكات متعددة للمجال الجوي التشادي من قبل القوات المسلحة السودانية، وقالت في بيان إن هذه الاعتداءات غير المقبولة تعد انتهاكا واضحا وخطيرا ومتكررا لوحدة أراضي جمهورية تشاد وسيادتها، وقد أسفرت عن استشهاد سبعة (7) من الجنود الشاديين سقطوا في ميدان الشرف إضافة إلى وقوع عدة جرحى وتدمير ممتلكات مادية.

 

موقف الحياد الصارم

وأكد البيان أن حكومة تشاد التزمت موقف الحياد الصارم، انطلاقا من تمسكها الدائم بالسلم والاستقرار الإقليمي واحترام القانون الدولي وليست طرفا في أي معسكر من هذا النزاع ولن تسمح تحت أي حال من الأحوال بتصدير هذه الحرب التي هي سودانية – سودانية بحتة، إلى أراضيها.

 

برد فوري وقوي

وحذرت الحكومة التشادية بشكل رسمي وللمرة الأخيرة، منفذي هذا الهجوم ومن يقف وراءهم، بأن أي محاولة جديدة للاعتداء أو الاستفزاز أو انتهاك الأراضي التشادية وحدودها مهما كان مصدرها ستواجه برد فوري وقوي وحازم، وفقا القوانين الجمهورية وأحكام القانون الدولي.

 

وقف الأعمال العدائية

وطالبت السلطات السودانية بالكف الفوري عن بث الدعاية والرسائل التي من شأنها تأجيج النزاعات بين المكونات المجتمعية داخل تشاد، ودعت الأطراف السودانية المتحاربة إلى تحمل مسؤولياتها، وتحثها على الانخراط بوضوح ومصداقية ودون أي لبس في مسار وقف الأعمال العدائية والتوصل إلى حل سلمي لخلافاتها.

 

نشر الأخبار الكاذبة

ودعت المواطنين التشاديين إلى التحلي بضبط النفس واليقظة وحسن التمييز، وحذرت بشدة من أي محاولة للتلاعب بالرأي العام، أو نشر الأخبار الكاذبة، أو الدعاية الحزبية أو التحريض على الكراهية المجتمعية، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لصالح أي طرف من أطراف النزاع وسيحال كل من يثبت تورطه أو تواطؤه أو مشاركته في مثل هذه الأفعال إلى الجهات القضائية المختصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.