ضابط ينقذ 3 ولاة من الموت في سنجة.. تفاصيل تروي لأول مرة
كتب- الطيب محمد- كشف مسؤولون في إقليم النيل الأزرق عن دور كبير قام به الملازم أول حسن إدريس النيل مدير التنفيذي لمكتب حاكم الإقليم الفريق أحمد العمدة بادي، مدير مركز التدريب القتالي أولو سابقا، في حماية العمدة من الموت جراء الهجوم الذي تعرض له اجتماع للولاة في مقر الفرقة 17 سنجة بولاية سنار.
انقذ أرواح قيادات رفيعة
وقال مسؤول حضر لحظة الهجوم لـ(الزاوية نت) إن إدريس انقذ أرواح قيادات رفيع المستوى وعدد من ولاة الولايات وافشل خطة الاغتيال التي دبرتها قوات التمرد وأعوانهم، وذلك باستهداف مقر الاجتماع.
دخل في نقاشات
وأشاروا إلى أن إدريس دخل في نقاشات حادة مع كبار المسؤولين من ضباط المخابرات، ورفض التراجع في قراره وأمر حاكم إقليم النيل الأزرق بمغادرة المكان فوراً وبقية القيادات حيث لم تمر ثواني على المغادرة حتى انفجر مكان الاجتماع ونجت تلك القيادات بما فيهم الوالي.
ضباط المخابرات يعترضون سيارة الولاة
وتشير التفاصيل إلى أن ضباط المخابرات في سنجة اعترضوا سيارة كان بداخلها كل من حاكم إقليم النيل الأزرق ووالي سنار والنيل الأبيض، لكن الضابط حسن إدريس رفض بصورة حاسم وقال للسائق انطلق وأدهس كل من يعترض على طريقك حتى لو كان الموت انا المسؤول منه.
بالفعل انطلق
وبالفعل انطلقت السيارة التي تقل كبار المسؤولين و حاولوا اعتراضها لكن السائق “داس على الابنسي” وفتح له الطريق وخرجت السيارة التي بداخله حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي ووزير المالية مولانا عباس كارا وولاة إلى بر الأمان وكانت الهجوم على الطاولة التي كان يجلس فيها كبار المسؤولين.
بيان توضيحي
وكانت قد سرت شائعة قوية بعد الهجوم مباشر تشير إلى تعرض الولاة الذين حضروا الاجتماع إلى مكروه وهو ولاة سنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق، مما دفع مكاتب الإعلام إلى إصدار بيانات توضيح نفت فيها ما يتم الترويج له، بينما نعت وفاة مدراء مكاتب ومسؤولين في الإعلام سيما في النيل الأبيض والنيل الأزرق.
