الإمارات تختار مسارات بديلة لنقل الأسلحة إلى الدعم السريع

0

متابعات- الزاوية نت- كشفت برامج تتبع الطائرات أن دولة الإمارات العربية المتحدة بصدد اختبار مسارات طيران بديلة إلى ليبيا تتجنب عمداً أجواء الصومال والسعودية ومصر بعد أن تم منعها على ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة.

 

تتحسب لفرض حظر جوي

وقال الصحفي التركي اموت كاجري إن الخطوة يثير تساؤلات حول ما إذا كانت أبوظبي تتوقع فرض قيود محتملة على حركة الطيران شبيهة بالحصار الجوي الذي فُرض على قطر عام 2017، وتسعى استباقياً إلى تقليص تعرضها لاحتمال إغلاق الأجواء، أم أنها تستجيب بالفعل لرفض قائم من قبل القاهرة ومقديشو والرياض لمنح تصاريح عبور جوي لرحلات شحن مرتبطة بالجيش الإماراتي؟

 

هذه الرحلة مثال

ونوه إلى أنه أحد الأمثلة على ذلك هو الرحلة رقم PXA201 التي تشغلها شركة بيكوتوكس إير (Pecotox Air)، وهي رحلة شحن يُرجَّح أنها بطائرة بوينغ 747، انطلقت من مدينة العين في الإمارات إلى بنغازي في ليبيا. ففي 23 فبراير 2025، اتبعت الرحلة مساراً مباشراً نسبياً واستغرقت نحو خمس ساعات و43 دقيقة.

 

مسارات أكثر تعقيدًا

وأضاف اموت “غير أن رحلة مماثلة في 13 يناير 2026 اتبعت مساراً أطول بكثير وأكثر تعقيداً فبدلاً من العبور عبر الأجواء السعودية والصومالية والمصرية، اتجهت الطائرة جنوباً حول شبه الجزيرة العربية مروراً بأجواء عُمان واليمن، ثم عبرت جيبوتي، واستمرت فوق إثيوبيا والسودان قبل مواصلة طريقها إلى ليبيا”.

 

اعتبارات تشغيلية روتينية

وقال اموت إن هذا المسار أدى إلى تمديد زمن الرحلة إلى ثماني ساعات و28 دقيقة، أي ما يقرب من ثلاث ساعات إضافية مقارنة بالمسار المعتاد، وأضاف “يشير هذا الارتفاع الملحوظ في المسافة والزمن إلى تجنب متعمد لأجواء دول معينة، وليس إلى عوامل جوية أو اعتبارات تشغيلية روتينية، ما يعزز فرضية وجود قيود دبلوماسية آخذة في الظهور أو استعدادات إماراتية لسيناريوهات طوارئ محتملة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.