الجيش السوداني يدحر قوات الحلو في منطقة الكويك بجنوب كردفان

0

متابعات- الزاوية نت- تمكنت الفرقة الرابعة عشر مشاة في كادقلي التابعة إلى الجيش السوداني، من دحر هجوم شنته قوات الحركة الشعبية شمال قيادة عبدالعزيز الحلو والدعم السريع، على منطقة الكويك في الطريق بين كادقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان، في هجوم هو الخامس من نوعه خلال الأسبوعين الماضيين.

 

معارك شرسة

وقالت مصادر عسكرية لـ(الزاوية نت) إن الجيش تمكن من صد الهجوم الذي وصفه بالكبير والشرس وتدمير أكتر من عشرين مركبة قتالية تدميرًا كاملًا بطواقهما وقتل العشرات من عناصر التمرد بينهم قائد ميداني في مشهد يعكس طبيعة الواقع الميداني والعمليات الجديد الذي تفرضه القوات المسلحة في مسارح كردفان.

 

أنهت مغامراتهم بصورة ساحقة

ونوهت إلى أن الهجوم استمر لأكثر من ستة ساعات متواصلة منذ ساعات الفجر الأولى اليوم الأربعاء 14 يناير 2026م، على دفاعات الريف الشرقي (الكويك)، شارك فيها سلاح الجو والمدفعية حيث ظلت استخبارات الجيش ترصد منذ أكتر من أسبوع عن كثب تحركات التمرد للهجوم على المنطقة حتى وجهت لهم الضربة القاضية وأنهت مغامراتهم بصورة ساحقة.

 

لاذ البقية بالهرب

وأكدت مصادر (الزاوية نت) أن الجيش تمكن من إبادة أكثر من 90% من القوة المهاجمة ولاذ البقية بالهرب في اتجاه مناطق هبيلا وسيطرة الحركة الشعبية قيادة الحلو.

 

عمليات مركبة

قال مصدر عسكري إن ما حدث اليوم في محلية الريف الشرقي في تقاطع الكويك هو عمليات مركبة تعاقبت عليها كل تشكيلات الجيش “استخبارات، سلاح جو، عمل خاص ومشاة والكل شارك، في تراكم جهود وتضحيات ورصد حيث حصدت النتائج ومعها حصد التمرد.

 

محرقة الكويك

ونوه إلى أن القوات المسلحة تتبعت تجهيزات لتحالف “الحلو- دقلو” لأكثر من عشرة أيام تم تحييد القوة المتقدمة عبر سلاح الجو لمدة أسبوع متواصل حصد فيه العتاد والأفراد والقيادات الميدانية وما تبقى تم جره اليوم إلى محرقة الكويك التي ستظل عقدة تلاحق المرتزقة.

 

أهمية منطقة الكويك 

وتحاول الحركة الشعبية بمساعدة الدعم السريع من السيطرة على منطقة الكويك بهدف إحكام حصارها على مدينة كادقلي عاصمة الولاية، حيث تكمن أهمية منطقة الكويك في كونها نقطة استراتيجية حيوية للسيطرة على الطرق والمحليات الرئيسية وتأمين خطوط الإمداد، وتكتسب أهمية متزايدة في سياق الصراعات العسكرية، حيث تساهم السيطرة عليها في تعزيز الموقف العسكري لأي طرف والضغط على المدن الرئيسية مثل الدلنج وكادوقلي، وتأمين الحركة بين المناطق المختلفة، خاصة مع قربها من حقول النفط وأهميتها في تسهيل حركة المساعدات الإنسانية لاحقًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.