الصحفية سهير عبدالرحيم ترد على خبر سيطرة الجيش على منزلها

0

متابعات- الزاوية نت- ردت الصحفية سهير عبدالرحيم، على خبر نشرته صحيفة الصيحة المملوكة للدعم السريع، حول سيطرة مجموعة من الجيش السوداني على منزل سهير بأمدرمان، ورفض الخروج عندما عادت هي وزوجها من خارج البلاد.

 

الثورة الحارة الأولى

وكانت الصحيفة نشرت ما وصفتها بالواقعة الصادمة التي تعرّضت لها الإعلامية الدكتورة سهير عبد الرحيم وزوجها عاطف مأمون، بعد عودتهما إلى منزلهما في الثورة الحارة الأولى بأمدرمان، حيث فوجئا بأحد أفراد النظام وقد كسر الأقفال واستولى على المنزل بالقوة.

 

ترك الأسرة مشردة

وقالت الصحيفة إنه رغم محاولات الأسرة التفاوض مع القوة النظامية والتنازل عن الأثاث المنهوب مقابل خروجه، إلا أنه رفض، وفشلت البلاغات والإجراءات القانونية في استعادة المنزل، ما ترك الأسرة مشردة مع اقتراب شهر رمضان.

 

بيتي تحت خدمة الجيش

وقالت سهير تحت عنوان “بيتي تحت خدمة الجيش” إن صحيفة الصيحة نشرت خبراً غريباً وكاذباً، منسوباً إلى شخصي،  يتحدث عن احتلال نظامي يتبع للقوات المسلحة لبيتي.

 

عرضت شقتي لدكها

وأشارت إلى أنه كان من الممكن أن تعتبر الأمر مجرد تشابه أسماء، لولا أنهم نشروا صورتها مع الخبر، وأضافت “ما ينبغي قوله أنني خارج البلاد، ولا أملك بيتاً في أم درمان، و اسم زوجي ليس عاطف والأهم من كل ذلك أنني سبق وأن عرضت بيتي في الرواد للجيش ليدكّه ليستطيع إخراج الميليشيا منه، كما سبق أن عرضت عليهم شققي في الخرطوم ( 2) وفي حي النزهة ليضعوا قناصتهم عليها، فبيوتي الثلاثة تحت إمرة القوات المسلحة، رغم أنف المرجفين في المدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.