متابعات- الزاوية نت- وجه سلاح الجو المصري، جوية استهدفت قافلة تحمل مساعدات عسكرية في منطقة المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان من بينها عربات مصفحة أرسلتها دولة الإمارات إلى قوات الدعم السريع.
بعد الخطوط الحمراء
وتعتبر هذه أول هجوم جوي يشنه الجيش المصري على قوات الدعم السريع بعد بيان الرئاسة المصرية في نوفمبر 2025م، الذي حدد فيه خطوط حمراء في السودان وأكد حق مصر في التدخل بالسودان بموجب اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين البلدين في وقت سابق، ويأتي ذلك أيضا بعد قرار اتخذته القاهرة منعت بموجبه الطيران العسكري الإماراتي الذي يحمل عتادا حربيا إلى الدعم السريع من العبور على الأجواء المصرية وفعلت ذلك المملكة العربية السعودية أيضا.
زيارة صدام حفترة
ونقلت صحيفة العربي الجديد عن مصدر مصري أن الضربة وقعت قبل يومين من زيارة نائب قائد قوات شرق ليبيا صدام حفتر إلى القاهرة، ولقائه وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد المجيد صقر وأفاد بأن القاهرة حذرت اللواء خليفة حفتر مرات من دعم قوات الدعم السريع في الوقت الذي تدعم فيه مصر الجيش السوداني ومجلس السيادة بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان.
الضربة الثانية
وأوضح المصدر نفسه أن الضربة المصرية ليست الأولى، فقد نفّذ سلاح الجوب المصري في وقت سابق هجوماً على قوات تابعة لـ”الدعم السريع” سيطرت، في يونيو الماضي، عدة أيام، على الجانب السوداني من المثلث الحدودي بدعم من قوات تابعة لحفتر.
تطابق الموقف المصري والسعودي
وتأتي ضربة الجمعة في ظل تطابق المواقف بين مصر والسعودية بشأن اليمن وفشل محاولة مدعومة إماراتياً لانفصال الجنوب اليمني بعد هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى أبوظبي، وفي هذا الإطار، أكد المصدر أن “هناك تطابقاً في الموقفين المصري والسعودي بشأن اليمن والسودان، حيث تدعم القاهرة والرياض المؤسسة العسكرية الرسمية في السودان في مواجهة “الدعم السريع” المدعوم إماراتياً”.
