حارس أمن فنزويلي يكشف تفاصيل مرعبة ليلة القبض على نيكولاس مادورو

0

متابعات- الزاوية نت- سرد حارس أمن فنزويلي موالٍ للرئيس نيكولاس مادورو تفاصيل مرعبة للغاية، حدثت ليلة القبض على مادورو من قبل القوات الأمريكية خلال الأسبوع الماضي في ثاني عملية تقوم بها واشنطن في مواجهة رؤساء دول.

لم نسمع أي شيء قادم

قال حارس الأمن إنه في يوم العملية، لم نسمع أي شيء قادم كنا في حالة تأهب، ولكن فجأة توقفت جميع أنظمة الرادار لدينا عن العمل دون أي تفسير. بعد ذلك، رأينا طائرات مسيرة، الكثير من الطائرات المسيرة، تحلق فوق مواقعنا. لم نكن نعرف كيف نتصرف.

المحاور: إذن ماذا حدث بعد ذلك؟ كيف كان الهجوم الرئيسي؟

وأضاف حارس الأمن “بعد ظهور تلك الطائرات المسيرة، وصلت بعض المروحيات، ولكن كان عددها قليلاً جدًا. أعتقد أنها كانت ثماني مروحيات فقط. نزل من تلك المروحيات جنود، ولكن عددهم قليل جدًا. ربما عشرون رجلاً. لكن هؤلاء الرجال كانوا متقدمين تقنيًا للغاية. لم يكونوا يشبهون أي شيء حاربناه من قبل.

المحاور: ثم بدأت المعركة؟

حارس الأمن: نعم، لكنها كانت مجزرة. كنا بالمئات، ولكن لم تكن لدينا أي فرصة. كانوا يطلقون النار بدقة وسرعة مذهلتين… بدا وكأن كل جندي يطلق 300 طلقة في الدقيقة. لم نكن قادرين على فعل أي شيء.

المحاور: وماذا عن أسلحتكم؟ ألم تُجدِ نفعًا؟

حارس الأمن: لم تُجدِ نفعًا على الإطلاق. لأن الأمر لم يقتصر على الأسلحة فقط. في لحظة ما، أطلقوا شيئًا ما – لا أعرف كيف أصفه… كان أشبه بموجة صوتية شديدة. شعرت فجأة وكأن رأسي سينفجر من الداخل. بدأنا جميعًا ننزف من أنوفنا. تقيأ بعضنا دمًا. سقطنا على الأرض عاجزين عن الحركة.

المحاور: وماذا عن رفاقكم؟ هل تمكنوا من المقاومة؟

حارس الأمن: لا، على الإطلاق. هؤلاء العشرون رجلاً، دون أن يسقط بينهم قتيل واحد، قتلوا المئات منا. لم يكن لدينا أي وسيلة لمجاراة تقنيتهم، ولا أسلحتهم. أقسم أنني لم أرَ شيئًا كهذا من قبل. لم نتمكن حتى من الوقوف بعد ذلك السلاح الصوتي أو أيًا كان.

المحاور: هل تعتقد إذن أن على بقية دول المنطقة التفكير ملياً قبل مواجهة الأمريكيين؟

حارس الأمن: بلا شك. أوجه تحذيراً لكل من يظن أنه قادر على محاربة الولايات المتحدة. إنهم يجهلون تماماً قدراتهم. بعد ما رأيته، لا أريد أن أكون في موقفهم مجدداً. لا يُستهان بهم.

المحاور: والآن بعد أن أعلن ترامب أن المكسيك على القائمة، هل تعتقد أن الوضع سيتغير في أمريكا اللاتينية؟

حارس الأمن: بالتأكيد. الجميع يتحدث عن هذا الأمر. لا أحد يريد أن يمر بما مررنا به. الآن يفكر الجميع ملياً. ما حدث هنا سيغير الكثير، ليس فقط في فنزويلا، بل في جميع أنحاء المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.