بورتسودان – الزاوية نت- بحث رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، مع نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي في بورتسودان، مبادرة السلام التي يرعاها ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تهدف لمعالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام في السودان بجانب الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة.
تحيات خادم الحرمين
ونقل المسؤول السعودي لرئيس المجلس السيادي تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وتمنياتهما للشعب السوداني بدوام السلام والأمن.
استدامة السلام والاستقرار
وأعرب الفريق أول ركن البرهان عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده لاهتمامهما وحرصهما على استدامة السلام والاستقرار في السودان.
وقف الحرب وإحلال السلام
مشيراً إلى الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين وأعرب رئيس المجلس السيادي عن تقديره أيضاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اهتمامه بالملف السوداني ومساعيه نحو وقف الحرب وإحلال السلام.
مجلس التنسيق الاستراتيجي
كما تناول اللقاء أيضا الترتيبات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الاستراتيجي بين البلدين والذي يحظى برعاية كريمة من القيادة في البلدين الشقيقين.
لقاء بولس والخريجي
وتأتي زيارة الخريجي إلى بورتسودان عقب لقاءات مكثفة عقدها كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في الرياض مع مسؤولين سعوديين أبرزهم وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ونائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، إلى جانب المستشار السياسي الأمير مصعب بن محمد الفرحان.
تخفيف معاناة المدنيين
وقال بوليس في تغريدة على منصة إكس، إنه عقد اجتماعا مثمرا مع كبار المسؤولين السعوديين، ركز على الوضع في السودان وضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تتيح وصول المساعدات وتخفيف معاناة المدنيين.
تشكل رافعة
وقال إن النقاشات تطرقت إلى الجهود المشتركة بين الرياض وواشنطن، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، من أجل دفع مسار التهدئة في السودان، ونوه إلى أن الشراكة الأمريكية السعودية يمكن أن تشكل رافعة للتقدم في القضايا الإقليمية الأوسع.
