متابعات- الزاوية نت- قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس ، إن بلاده تتجاهل تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان الرافضة إلى جهود الرباعية الدولية، وتركز على جوهر المسألة، ألا وهو الأزمة الإنسانية والعنف.
لا حل عسكريًا لهذا النزاع
وكشف بولس بحسب صحيفة النهار اللبنانية عن اتصال مع البرهان وفريقه، وكذلك مع قوات الدعم السريع والأطراف الأخرى في النزاع، وقال: نعلم جميعًا أن هذه أكبر أزمة إنسانية في العالم، كما وصفها الرئيس ترامب لا حل عسكرياً لهذا النزاع، لذا لا بد من حل تفاوضي ينهي القتال ويمنح الشعب السوداني، لا الأطراف المتحاربين، فرصة تقرير مصير السودان.
إنشاء قاعدة روسية يزيد من عزلة السودان
وأشار بولس إلى أن أميركا على علم بتقرير عن اتفاق بين روسيا والقوات المسلحة السودانية لإنشاء قاعدة بحرية روسية على الساحل السوداني وأم المضي قدمًاً في إنشاء مثل هذه القاعدة أو أي شكل آخر من أشكال التعاون الأمني مع روسيا من شأنه أن يزيد من عزلة السودان، ويعمق الصراع الحالي، ويزيد من زعزعة الاستقرار الإقليمي.
ينبغي ان تكون هناك شروط مسبقة
وقال إن العام 2026م بالنسبة للسودان هو أن بيان الرباعية وضع خارطة طريق شاملة لإنهاء إراقة الدماء وقدّمت للأطراف نصًا قويًا لهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر. ونأمل أن يقبلوا النص المحدد الذي قدّمناه، وهو نص شامل للغاية، وقد نوقش باستفاضة مع كلا الجانبين. ولا ينبغي أن تكون هناك شروط مسبقة.
التخطيط من أجل تعافي السودان
وأبدى أمله حينها أن تؤدي الهدنة إلى استمرار وصول المساعدات الإنسانية وإيصالها، مع استمرار المحادثات والاتفاقات على وقف دائم لإطلاق النار وترتيبات أمنية ذات صلة، ومرحلة سياسية يقرر فيها الشعب السوداني مستقبل حكمه من خلال حوار شامل وعملية انتقال مدنية شفافة كما ستكون هناك حاجة إلى التخطيط من أجل تعافي السودان وإعادة إعماره على المدى الطويل.
