مريم المنصورة تصدر بيانًا

0

قالت د. مريم المنصورة الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي، في بيان إن دعم السلام في السودان يبدأ باحترام إرادة شعبه، ووحدته، وسيادته، وبدعم مسارٍ عادلٍ يضع حماية المدنيين، وحقوق النساء، وكرامتهم الإنسانية في مقدمة الأولويات.

كيف نحكم أنفسنا

وأشارت إلى ان سبعون عامًا مضت على استقلال السودان، وما زال سؤال الدولة معلقًا وتساءلت كيف نحكم أنفسنا دون أن نحارب أنفسنا؟ وكيف نبني وطنًا لا يكرر فشله باسم شعاراته؟

لا غنيمةً لقوة

وأكدت أن حزب الأمة نادى منذ نشأته، بأن يكون السودان للسودانيين، لا غنيمةً لقوة، ولا رهينةً لسلاح، ولا ساحةً لصراعات الآخرين. لكن غياب الدولة العادلة، وتغليب العنف على السياسة، جعلا الاستقلال، الذي بذل فيه آباؤنا الوسع والجهد، مهددا ويلزم عملنا الجاد لتحقيق مقاصده كاملة.

تاريخ الإفلات من العدالة

وقالت إن الحرب التي تعصف اليوم بالسودان ليست قدرًا، بل نتيجة خطايا وتجاوزات ارتكبت او تُركت، وتطاول الحكم الشمولي الذي يغيب المشاركة، وحكم القانون: تاريخ الإفلات من العدالة، وغياب المحاسبة، وتدوير الأزمات بدل معالجتها ولهذا، فإن الخروج من هذه الحرب لا يكون بصفقاتٍ هشة، بل بمصالحة واعية، مؤسسة على العدالة، وعلى الاعتراف بالضحايا، وعلى استخلاص دروس الماضي بدل اجتراره، وتصويب النظر للمستقبل.

صميم مشروع السلام

وأضافت “نحن بحاجة إلى وحدةٍ لا تُبنى على الإنكار، بل على الحقيقة؛ وسيادةٍ لا يحرسها السلاح وحده، بل يحميها العقد الاجتماعي؛ وكرامةٍ للشعب، لا تُستجدى بالإغاثة، بل تُصان بدولةٍ مسؤولة، تُعلي من شأن النساء، وتضع قضاياهن في صميم مشروع السلام وبناء الدولة، باعتبارهن شريكات أصيلات في النضال، وصاحبات مصلحة مباشرة في إنهاء الحرب وصون المجتمع.

العدالة الانتقالية

ونوهت إلى أن إعادة الاعتبار للسياسة، وللأحزاب الوطنية، وللمشاركة الشعبية، ليست ترفًا، بل شرطٌ لبقاء السودان، ولا تكتمل هذه المشاركة دون تمكين النساء تمكينًا فعليًا، وضمان حضورهن المتكافئ في عمليات السلام، وصنع القرار، وإعادة الإعمار، والعدالة الانتقالية، وأكدت أن الشباب، الذين استُنزفوا في الحروب، يجب أن يكونوا بناة السلام لا وقود النزاع.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.