متابعات- الزاوية نت- شهدت محاور القتال في كردفان صباح اليوم الخميس 1 يناير 2026م، تطورات جديدة حيث انسحبت القوات المسلحة من منطقة هبيلا بعد أن أرسلت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية قوات كبيرة، فيما دخل الجيش السوداني صباحا إلى منطقة الدبيبات بعد عادت قواته إلى منطقة كازقيل صباحا بعد انسحاب تكتيكي تم مساء الأربعاء.
الدلنج والكويك
وقالت مصادر إن متحرك الصياد احكم سيطرته حوالي 60 كليو شمال مدينة الدلنج، فيما وصل اللواء 53 هبيلا والفرقة العاشرة ابوجبيهة إلى داخل مدينة الدلنج والتكمة 6 كيلومتر شرق الدلنج، وتمكنت الفرقة 14 كادوقلي الانفتاح حتى منطقة الكويك التي دخلتها الحركة الشعبية يوم الثلاثاء حيث تمكن الجيش من استعادة الكويك وتكبيد المليشيا خسائر كبيرة.
انتصارات الأمس تكشف زيف تحركات المليشيا
وقال الصحفي غاندي إبراهيم إن الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة جاءت كاشفة لحقيقة مليشيا الجنجويد، وفضحت أوهام القوة التي روّجت لها عقب هجومها على المدينتين المعزولتين الفاشر وبابنوسة، ودخولها إليهما بعد انسحاب قوات الجيش في ذلك التوقيت، حينها أوهمت المليشيا نفسها بأنها أصبحت قوة ضاربة قادرة على إسقاط الأبيض وكادوقلي والدلنج، بل وذهبت أحلامها إلى أبعد من ذلك، متوهمة إمكانية الوصول مجدداً إلى أم درمان، لكن ما جرى بالأمس كان مختلفاً تماماً.
صادمة وقاتلة
وأكد أن القوات المسلحة نفذت تحركاً واسعاً ومنسقاً، ووجهت ضربات موجعة لم تكن عادية، بل صادمة وقاتلة لمليشيا الجنجويد، أكدت أن ميزان القوة الحقيقي لا يُبنى على الفوضى والنهب، بل على التخطيط والانضباط.
قوة متوهمة
وأضاف “فوجئت المليشيا بهجوم كاسح، مُحكم التخطيط، صاحبه غطاء جوي كثيف من الطيران الحربي والمسيرات، ما أدى إلى كسر شوكتها، وتقدم قواتنا المسلحة بثبات واقتدار، مع تكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، الضربات الجوية الدقيقة ساهمت في تشتيت مجموعات المليشيا، وتحويلها من قوة متوهمة إلى أهداف سهلة، فلم تجد أمامها سوى الهروب والانهيار.
شح التشوين
وأكدت معارك الأمس، بما لا يدع مجالاً للشك، أن المليشيا تعاني من شحٍ حاد في التشوين والإمداد، وأن متحركاتها محدودة وضعيفة، لا تقوى على الصمود أمام جيش منظم يعرف متى وأين وكيف يضرب، كانت ضربات خاطفة، دقيقة، وحاسمة، كشفت زيف ادعاءات المليشيا التي توعدت بمهاجمة الأبيض وكادوقلي والدلنج والحقيقة التي فرضتها الأرض أن هذه مليشيا منهكة، مهزومة الإرادة، لا تملك سوى الفرار أمام تقدم القوات المسلحة.
