قال أبو بكر أحمد أمام الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية في شمال دارفور، إن مليشيا الدعم السريع الإرهابية أقدمت على ارتكاب جريمة مروّعة لإخفاء اثار جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، تمثلت في جمع جثامين الشهداء الذين تم قتلهم بدمٍ بارد على الطريق الرابط بين مدينتي طويلة والفاشر، وإلقائهم في مجاري الأودية والحفر، وحرقهم في مشهدٍ يندى له جبين الإنسانية وهم يتلذذون كأنهم فى حفلة شواء.
ونوه إلى أن هؤلاء الأوباش الشراذم لم يتركوا موبقة إلا وارتكبوه ولم يتركوا مساحة للعفو والتسامح بينهم والشعب السوداني عامة ومجتمعات الفاشر على وجه الخصوص.
وأضاف “الأنكى أن بالأمس ادعت المليشيات وابواقهم و ظهيرهم السياسي على ملهاة حُرر على عجل بمسمى الالتزام بهدنة إنسانية المقدمة من قبل الرباعية، عبر المنصات الإعلامية و الاجتماعية المليئة بالأكاذيب والهُراء لأشخاص يمتهنون الكذب من خلف الشاشات.
وقال إن هذا الفعل الشنيع لم يمر مرور الكرام دون عقاب طال الزمن او قصر.
ونوه إلى أن نتذكر محاسن موتانا أمر طبيعي، فهو جزء من أخلاقيات احترام الميت، وقدسية الجسد الساكن وألم الفقدان ، لكن أن يتم انتهاكات خصوصية الميت وحرمانه من أبسط حقه الأخلاقي والديني بعد قتلهم والتمثيل بجثثهم، لم ولن يحدث حتى عند الصهاينة في انتهاك جديد وصارخ لكل القيم الدينية والإنسانية”
