حميدتي يعلن تهديدات جديدة
هدد قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، باستهداف أي مطار تنطلق منه المسيرات التابعة للجيش السوداني لضرب مناطق سيطرة قواته في دارفور وكردفان، سواء أن كان مطارا داخل السودان أو دول الجوار.
وقال في خطاب جديد إن أي مطار تنطلق منه مسيرات الجيش التي تضرب مناطق المدنيين في دارفور وكردفان سيكون هدفا مشروعاً لقواتنا.
وأشار إلى أن حديثه يجب على الجميع وضعه ماخذ الجد، وتعهد بوقف المسيرات التي يستخدمها الجيش.
وأتهم حميدتي الجيش باستهداف الإدارات الأهلية وممارسة التطهير العرقي، بهدف خلق فتنة في إشارة إلى مقتل أمير قبيلة المجانين في منطقة المزروب، ونوه إلى أن ما تعرضت له القيادات الأهلية تعتبر ضربات مقصودة بغرض التخويف.
ونوه إلى أنه لن يستهدف الحواضن في ولايات الشمال مع ان قواته تطالبه بفعل ذلك.
واتهم حميدتي، البرهان بمحاولة خداع الجميع بانه تخلص من الإسلاميين في الجيش، وقال إن بعض ضباط الجيش شرفاء لكن الأغلب منهم يتبعون للحركة الإسلامة.
ووجه أعضاء حكومته بتوفير الخدمات للمواطنين في مواقع سيطرة حكومة تأسيس لان المواطن يحتاج إلى الخدمة مع استمرار الحرب.
إلى ذلك قال مستشار قائد الدعم السريع الباشا طبيق إنّ إعلان نتيجة الشهادة السودانية للعام 2024، بعد أن حرمت الآلاف من التلاميذ في أقاليم كردفان والفونج وجنوب كردفان جبال النوبة ودارفور وأجزاء من الشرق من حقهم في الجلوس إلى هذه الامتحانات، يمثل جريمة جسيمة وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
ونوه إلى أنّ حرمان آلاف التلاميذ من حقهم في التعليم والتقويم الأكاديمي يشكل اعتداءً سافراً على الحقوق الدستورية والقانونية للشعوب السودانية، ويخلّف أثراً نفسياً بالغاً على الأسر والتلاميذ، ويؤكد طبيعة السلطة القائمة التي تمارس الإقصاء والتمييز الجغرافي والعرقي في أبشع صوره.
وقال في تغريدة إنّ مثل هذه الممارسات تمثل جريمة ضد الإنسانية، وتستدعي تحركاً عاجلاً من الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان لمساءلة ومحاسبة الجهات التي حرمت أبناء السودان من حقهم المشروع في التعليم.
