الوضع العسكري في بارا الآن

0

متابعات- الزاوية نت- تداولت منصات تابعة للدعم السريع، عن عودة قواتهم إلى مدينة بارا التي حررها الجيش السوداني يوم الخميس بعد معارك شرسة تكبدت فيها المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد ووفرت هاربة إلى مناطقة جبرة الشيخ والنهود والخوي.

 

وقال عدد من الناشطين والإعلاميين التابعين للدعم السريع، إن قواتهم دخلت إلى بارا منذ مساء الخميس، لكنهم لم ينشروا أي فيديو يؤكد المزاعم تلك، مما أعتبره خبراء عسكريين أن الأمر يأتي في إطار رفع الروح المعنوية لأفرادهم الذين تلقوا ضربة قاسية في محور بارا وبعض المناطق المجارة.

 

وأشارت مصادر إلى ان القوات المسلحة تمكنت من القضاء على قوات التمرد التي حاولت مجموعة منها كانت موجودة في محيط مدينة بارا وأصرت على القتال، حيث استمرت المناوشات والاشتباكات حتى مغيب الشمس ودخول الليل، وحاولت بعد ذلك المجموعة التسلل لداخل المدينة، ولكن قامت القوات المشتركة وباقي القوات، بالتصدي لمجموعة قوات المليشيا وقضت عليها تماماً قبل أن تتمكن من التسلل.

 

ونوهت إلى أن الجيش والقوات المشتركة وقوات جهاز الامن وقوات درع السودان قامت بتمشيط محيط المدينة كاملاً، في الساعات الأولى من فجر الجمعة وبسطت سيطرتها تماماً على مدينة بارا وعلى محيطها في كل الاتجاهات والمحاور ولا وجود لقوات المليشيا ولا أثر لهم في محيط مدينة بارا، وقد اختفت تماماً من تلك المناطق.

 

وقالت مصادر إن الكميات الضخمة من الأسلحة المتنوعة التي غنمتها قواتنا المسلحة والقوات المساندة في مدينة بارا أمس وكانت موزعة على مخازن وحاويات ومنازل ومرافق حكومية؛ شملت بنادق آلية ودوشكات ومدافع هاون 82 و120 ومدافع ثقيلة وثنائيات وB10 وRBG ومسيرات متنوعة وكميات مهولة من الذخائر والعربات القتالية العادية والمصفحة علاوة على كميات كبيرة من الوقود.

 

ونوهت إلى أن تلك الأسلحة والعتاد كانت المليشيا تجهزه لاستخدامه في غزو مدينة الأبيض، واسقاطها لكنها وقعت غنيمة باردة في أيادي الأبطال داخل مدينة بارا الفتية.

 

إلى ذلك نشرت القوات المسلحة والقوة المساندة لها فيديوها تظهر وجود قواتها في مدينة بارا مع انتشار كثيف حول المنطقة لتأمينها تأمينا كاملا حتى لا تعود اليها قوات المليشيا، وقال قائد قوات درع السودان المساندة للجيش أبوعاقلة كيكل من شارع بارا الرئيس الذي يربطها بمدينة الأبيض عاصمة الولاية من الجهة الجنوبية، إن القوات المسلحة موجودة في بارا وما يتم تداوله مجرد إشاعات.

 

ولاحقا وصل كيكل إلى الأبيض بطريق بارا، مما يعتبر عمليا فك الحصار عن عاصمة الولاية من الجهة الشمالية، بالإضافة إلى الجهة الشرقية التي تمت منذ أكثر من ثلاثة أشهر مضت.

 

إلى ذلك ذكرت ناشطون موالون للجيش السوداني عن تمكن قواته والقوة المساندة من الدخول إلى مناطق أخرى في شمال كردفان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.