البرهان يحيل قادة في متحركات كردفان إلى المعاش وياسر العطا يتسلم القيادة

0

متابعات- الزاوية نت- أصدر رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، قرارًا قضى بإحالات للمعاش وسط ضباط القوات المسلحة بينهم عدد من الضباط يعملون الآن قادة متحركات في غرب الأبيض (أم صميمة) بولاية شمال كردفان وقائد محطة كرب التوم بالولاية الشمالية.

 

 

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في تعميم صحفي، إن رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أصدر قرارات بترقية عدد من الضباط من دفعات مختلفة للرتبة الأعلى، وإحالة آخرين للتقاعد بالمعاش، ونوه إلى أن هذه الإجراءات الراتبة تأتي طبقا لقانون القوات المسلحة واللوائح المنظمة لها.

وقالت مصادر إن القرارات شملت ترقية الفريق الركن رشاد عبد الحميد قائد القوات البرية إلى منصب المفتش العام

 

وقال الناشط السياسي عثمان العطا إن القرارات التي اتخذتها هيئة الأركان تهدف إلى وضع كيمياء الجيش في مسار يتوافق مع متطلبات مرحلة مهمة جداً في عمر المؤسسة، هذا يعني عودة الجيش إلى وضعه الطبيعي من الاستثنائي الذي كان يرتبط بمجريات الميدان والتي من قبل كانت تحسب بالثانية.

 

 

ولفت إلى انه خلال الفترة السابقة شاخت الرتب الوسيطة في محطة عقيد َوعميد ولواء قديم وتكدست أعلى الرتب بعد تأخر الترقيات واقع الميدان يتطلب ترفيعات عاجلة تسد قيادة المتحركات وكما هو معلوم ان رتبتي العميد والعقيد ترتبطان مباشرة بقيادة الميدان؛ اللواء القتالي يقوده عميد؛ والكتائب يقودها عقداء.

 

 

وأشار العطا إلى أن لغة العاطفة لا تنفع في إدارة المؤسسة العسكرية وحواء الجيش ولود بمثل ما أنجبت الفريق نصر الدين والفريق المنصوري في إمكانها رفد المؤسسة بالأبطال الذين نوعا يتدافعون نحو المنافسة على دخول مصنع الرجال الكلية الحربية.

 

وأضاف “بعدين ياخ الأبطال ديل كفاهم كلهم شغالين عمليات من صيف العبور 1990 والي اليوم بعضهم كانوا في رتبة ملازم ) ومن حقهم وحق أبناءهم عليهم أن يرتاحوا

 

وتأتي الخطوة بعد ساعات من تفقد البرهان الخطوط الأمامية لمتحركات الجيش السوداني في منطقة رهد النوبة بولاية شمال كردفان، وتأكيده على الاستمرار في حصار الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

 

 

وقالت مصادر إن مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق أول ركن ياسر العطا وصل إلى كردفان للإشراف المباشر على المتحركات في ميادين القتال المختلفة في المنطقة.

 

 

إلى ذلك قالت غرفة طوارئ دار حمر بولاية غرب كردفان،  إن قوة تابعة لمليشيا الدعم السريع قامت بسرقة أكثر من 300 رأس من الإبل عقب هجوم مسلح على الرعاة المكلفين برعي الإبل بالقرب من منطقة أم عويشة ريفي مدينة النهود

 

ومن المتوقع أن تشهد منطقة كردفان الكبرى معارك عنيفة خلال الأيام المقبلة بين الجيش السوداني والقوات المساندة له مع مليشيا الدعم السريع، التي حشدت كل قواتها في مناطق النهود والخوي والحمادي وبارا وام صميمة وكازقيل وبعض المناطق الأخرى في ولايات غرب وشمال وجنوب كردفان.

 

 

وتمثل المعارك في كردفان أهمية بالغة بالنسبة للجيش السوداني لكونها تعتبر الطريق إلى دارفور وفك حصار الفاشر، وتأمين ظهر العاصمة الخرطوم تماما، بينما تعتبرها المليشيا محاور مهمة لسد الباب امام متحركات الجيش إلى مناطق سيطرتها وحواضنها الاجتماعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.