كامل إدريس يشعل “الترند” في “كافيهات” القاهرة وزوجة وزير الصحة تكتب
متابعات- الزاوية نت- وجدت زيارة رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس إلى القاهرة، الكثير من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي ووسط النشطاء السودانيين، والصحفيين، سيما توقفه العفوي في كافية المدينة في القاهرة، لتحية سودانيين كانوا في المقهى لحظة عبوره عبر “كونفوي” مراسم السلطات الأمنية المصرية.
وكتبت الإعلامية جدية عثمان زوجة وزير الصحة المعز عمر بخيت في عمودها “مسافات” تعليقا على الزيارة قائلة: عندما يترجل رئيس الوزراء من سيارته، ويقف أمام أبناء شعبه في أرض غربة، مبتسما وملقيا السلام، فذلك لعمري ليس مجرد تصرف بروتوكولي أو حركة عابرة، بل هو تجسيد حيّ لأخلاقنا السودانية التي نشأنا عليها، ولتربيتنا التي تجعل من السلام عنواناً، ومن الودّ جسراً، ومن التواضع سلوكاً أصيلاً. نحن أبناء السودان، حيث يصنع الناس الحب.. “الناس في بلدي يصنعون الحب كلامهم أنغام و لونهم بسام و حين يتقابلون ينطقون بالسلام و عليكم السلام ”.
زيارة رئيس الوزراء كامل إدريس إلى جمهورية مصر العربية، وإن كانت في ظاهرها زيارة سياسية لتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، فإنها في عمقها حملت روح السودان الخالصة روح الذين اغتربوا زمنا لكنهم لم يتركوا الوطن وراءهم، بل حملوه في قلوبهم وملامحهم وكلماتهم. تلك اللفتة البسيطة أن يقترب من أبناء شعبه أمام أحد مقاهي القاهرة ويحييهم بود هي في حقيقتها رسالة أمل أن الوطن ليس أرضا فحسب، بل هو دفء العلاقات وهو الاحترام المتبادل بين القائد والمواطن، وهو الحلم الذي لا يموت بالعودة والبناء.
إنها دعوة لأن نرى الأشياء بعيون الوطن، وأن نعيد اكتشاف قيمنا الجميلة التي تجعلنا مهما ابتعدنا نظل نحب السودان كما لو كنا نعيش في قلبه وأن نؤمن أن الغد يمكن أن يكون أجمل إذا اجتمعنا على المحبة والعمل.
إلى ذلك قال الصحفي همام محمد الفاتح، في مقال بعنوان نبرة حق.. ما بين كامل إدريس ومصطفى مدبولي وحديث المدينة، إن أول أسباب إشكاليات زيارة كامل إدريس رئيس الوزراء السوداني إلى مصر، أن الوفد المرافق لكامل إدريس ضعيف جدا لأنه لا يوجد فيه وزير المالية ولا وزيرة الصناعة والتجارة والأسوأ والأمر هو التخبط الذي ظل يسطر على أجهزة الدولة التنفيذية ويدل ذلك باعتذار وزير الثروة الحيوانية بعد أن تم إعلانه في وسائل الإعلام الرسمية.
ونوه همام إلى أن زيارة كافية “حديث المدينة” تمثل انهيار كامل وشامل للزيارة، من باب كيف ينظر السادة في الدولة المصرية على زيارة كامل إدريس إلى كافيه وهل يوجد مسؤول مصري رفيع يجلس في كافيهات؟ وبالرغم أن الدولة المصرية والحمد لله ليس بها أي نزاعات وتشهد حالة استقرار.
وأضاف همام مخاطبا كامل إدريس “اذا كنت تريد بزيارة كافيه حديث المدينة زيادة شعبيتك كما يفعل الرئيس الفريق أول البرهان فإنك مخطئ لأن الرئيس يريد بها رسالتين الأولى رسالة اطمئنان للشعب السوداني ليعود لوطنه والثانية رسالة للخارج أن أكثر من 95% يقف خلف القوات المسلحة وكذلك البرهان صار بصمة حياة وبقاء للدولة السودانية.
إلى ذلك قال الصحفي علم الدين عمر، إن هناك أربعة حقائق يجب تثبيتها في أمر زيارة رئيس الوزراء لمقهى حديث المدينة، الأولى أن الرجل من حقه أن يمضي لمثل هذه الزيارة بلا ريب ولا غضاضة، والثانية أن الزيارة مقصودة لهذا المكان وجري ترتيبها بشكل أو آخر ولم تكن نتيجة للصدفة..فقد نبهت الزميلة الأستاذة داليا الياس لتوجه الموكب نحو حديث المدينة بالتحديد.
وبحسب علم أن الحقيقة الثالثة أن دولة رئيس الوزراء دخل للمقهى لأن أغلب طاولاته أصلاً في الشارع وحتي صالته الصغيرة القصيرة فاتحة علي (القبل الأربعة) ونادراً ما يجلس فيها أحد ..وبمجرد الدخول إلي الشارع الجانبي (مثلما فعل الموكب) تكون في قلب المقهى، والحقيقة الرابعة أن هذا الموضوع (الإنصرافي) ملأ الدنيا وشغل الناس دون منطق ولا حوجة ولا داعي وكان أفضل إن تعامل الزملاء مع الزيارة ومخرجاتها وهوامشها بدل هذا الجدل الغريب، الخامسة أمنية ألا يكون هناك من تعمد التشويش على المشهد بهذه الطريقة.
