تصفح الوسم

دار_مسرا

لم تكُن دموع فرح عابرة.. لماذا ذرف بكى هذا المقاتل

كتب محمد عادل- ذرفت عيناه الدموع، ثم قال بصوت إختلط فيه الحنين بالشوق :(دار مسرا... انكوتنداي).. لم تكُن دموع فرح عابرة، بل كانت دموع رجل لاحت له أرضه بعد عامين ونصف من التشريد والتهجير، لمح تُراب الدار التي وُلد فيها، وترعرع بين سهولها…