السودان يقترب من حسم الصراع في غزة.. تفاصيل صفقة بموافقة إسرائيل

1

متابعات- الزاوية نت- تلقت حركة حمـ.ـاس عرضاً عن صفقة وافقت عليها إسرائيل، يتضمن بعضها إمكانية وقف إطلاق النار وانسحاب الاحـ.ـتلال من القطاع، مقابل خروج الحركة من غزة إلى السودان.

 

كشف مصدر مطلع لصحيفة الجريدة الكويتية عن أفكار جديدة متداولة لوقف إطلاق النار، تقضي بخروج قادة حركة حماس وجميع مقاتليها بشكل آمن من غزة إلى السودان.

 

وقال المصدر إن إحدى الأفكار تقترح انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، وإتمام صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين، على أن تتولى السلطة الفلسطينية إدارة القطاع، مقابل خروج «حماس» عبر معبر رفح إلى مصر، وبعدها إلى السودان، حيث ستحصل الحركة على مكاسب مالية وسياسية.

 

ولفت إلى أن هذا المقترح لاقى استحساناً لدى الأطراف المعنية بوقف الحرب، التي تقترب من نهاية عامها الأول، في مساعٍ لإنجاز صفقة التبادل بين الطرفين، مبيناً أن إسرائيل وافقت على المقترح وتم نقله إلى الحركة على يد وسيط خليجي بدعم دولة عربية.

 

وبحسب المصدر، فإن الجيش السوداني وافق على استضافة جميع قادة «حماس» ومقاتليها على أراضيه، مع تحرير أموالهم المحتجزة في البنوك السودانية وتسليمهم كل العقارات والأموال والمحطة التلفزيونية التي كانت تملكها الحركة في الخرطوم إبان حكم الرئيس المعزول عمر البشير. وأوضح أن الوسطاء يعملون على إقناع حماس وإسرائيل بباقي تفاصيل الصفقة المقترحة، مبيناً أن أساسها سيكون مبادرة الرئيس الأميركي جو بايدن.

 

وأشار إلى أن الفكرة تولدت بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله وقياداته، وحالة الارتباك والبلبلة الحاصلة في المنطقة، وصرف الأنظار إلى الشمال والحرب في لبنان، معتبراً أن هذا الأمر قد يسهل على قادة «حماس» قبول المقترح، والخروج من غزة، مع تسليم السلطة الفلسطينية الأمور الإنسانية والمدنية فيها تحت رعاية مصر في المرحلة الأولى.

المصدر الجريدة الكويتية

تعليق 1
  1. Awad H. Taha يقول

    لا ان هذه مؤامرة جديدة على السودان بعد ان فشلت الدول التى زجت مليشيات آل دقلوا لاحتلال السودان إنابة عنهم….
    كعادة هؤلاء السفلة من الدول بسزعون لزرع قوات حماس فى السودان ومن ثم إلحاق التهم به وتصنيف السودان حاضنة لهم… وبن لاند ليس ببعيد…
    كيف للسودان ان بأوى فصيل او جماعة واهله نازحون داخلياً وخارجين يبحثون الامن ويستجدون لقمة العيش…
    اما آن لهذه المخططات الغذرة ان تتوقف….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.