متابعات- الزاوية نت- كشفت مصادر أن الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة ومسؤول ملف الطاقة و الوقود انجز الملف على أكمل وجه وتمكن خلال فترة قصيرة من قرار توليه المهمة من وضع يده على مكان الخلل، واستعاد الشركة السودانية للنفط.
وأشارت إلى أن كباشي رجل مخطط استراتيجي، وضابط مهيب، يمتلك المقومات العقلية مع قوة واضحه في شخصيته، وتوقعت أن تفلح خطواته في التضييق على المضاربين والسماسرة والجوكية والحرامية وتجار الوقود الذين لن ستكون لهم فرصة مرة أخرى في التلاعب بمعاش الناس.
وأشارت إلى أن هؤلاء السماسرة استهانوا بالمجتمع وبحكومة الأمل بقيادة الدكتور كامل إدريس الطيب حيث حاولوا ابتلاع البلاد وتحويلها إلى دولة غير متماسكة.
وأكدت أن الأنظار تتجه إلى حسم ملف انهيار الجنيه وملف الاقتصاد التي يتولى إدارتها الفريق ركن مهندس إبراهيم جابر والانتقال من مرحلة الانهيار إلى مرحلة البناء السليم للدولة السودانية، ونقلها من مربع الحروب والاختلال إلى مرحلة دولة قادرة على التخطيط والإنجاز.
وكان البرهان أصدر قرارًا بتكليف الفريق أول ركن شمس الدين كباشي بمتابعة والإشراف على ملف قطاع الطاقة والنفط والكهرباء، كما أصدر قرارًا آخر قضى بتكليف الفريق مهندس إبراهيم جابر بمتابعة والإشراف على ملف السلع الاستهلاكية وملفات اقتصادية أخرى.
