الجيش يتصدى لهجوم هو الأوسع من نوعه على الدمازين

0

متابعات- الزاوية نت- تصدت الدفاعات الأرضية في مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق لهجوم واسعا والأكبر من نوعه بالمسيرات الانتحارية والإستراتيجية استمر لأكثر من 3 ساعات؛ شنته مليشيا الدعم السريع من داخل الأراضي الإثيوبية.

 

وتحدث شهود عيان عن سماع دوي انفجارات عنيفة في أرجاء المدينة ناتجة عن محاولة التصدي أو انفجارات نتيجة لسقوط مسيرات في بعض المواقع؛ بينما لم يصدر أي بيان رسمي حتى الآن يوضح حجم الخسائر.

 

وقد أظهرت هذه العملية فعالية ملحوظة في التصدي لأية تهديدات محتملة، مما يعكس جاهزية القوات المعنية لحماية المدينة ورصد الأنشطة التحريبية.

 

إلى ذلك قال الصحفي بقناة الجزيرة عبدالرؤوف طه إنه رغم التقدم في كردفان، إلا أن الموقف في النيل الأزرق يتطلب تدخلات عاجلة، أولها استعادة سالي، وتعزيز ذلك بالتقدم نحو الكرمك.

 

وحذر من أن وجود الدعم السريع في سالي يشكل تهديداً حقيقياً للدمازين، ولوسط السودان بشكل عام.
ولفت إلى أن المليشيا في النيل الأزرق تحظى بإمداد مفتوح من دول الجوار بحسب الخارجية السودانية وبأسلحة متطورة ومنظومات تقنية متقدمة، ساعدتها بشكل كبير في السيطرة على سالي.

 

واضاف “صحيح أن المليشيا لا تملك عناصر مقاتلة قادرة على إحداث الفرق، لكنها تملك تقنيات ومرتزقة ومشغّلي مسيّرات أجانب، يجب التعامل معهم بجدية كبيرة، من خلال تكريس وقت أكبر للتصدي لهم”.

 

وقال إن خطورة محور النيل الأزرق تمكن في أنه قد يعيد المعارك إلى وسط البلاد، ويهدد أمن العاصمة؛ فانسانيا تحتضن الدمازين حوالي 600 الف نازح ضغط الدعم السريع ومليشيات توكا على محور الدمازين سيفاقم الأوضاع الإنسانية المعقدة اساسا.

 

وتابع “لذا، لا بد من يقظة عاجلة ورادعة توقف تقدم الجنجويد ومليشيات توكا، والبداية لا بد أن تكون بطردهم من سالي في أقرب وقت ممكن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.