كتبت- هاجر سليمان – أزمات وصفوف الوقود والرغيف بالمخابز وانعدام الغاز ليست صدفة ولم تأتى من فراغ وليس لها سبب واقعى يمكن أن تعذى له والحقيقة أن الدقيق متوفر بالأسواق والمخابز ورغم ذلك هنالك ازمة فى الخبز وصفوف حتى قبل انقطاع الكهرباء بسبب الاستهداف الأخير للمسيرات، والوقود موجود بمستودعات الشركات ولكنها عملت على قفل المستودعات بغرض خلق أزمة حتى تنزل الدولة لرغباتهم ، والدليل على ان الوقود موجود هو انتعاش السوق السوداء لتجارة الوقود
كما ان انعدام الغاز ليس بسبب عدم وجود غاز بمستودعات البلد ولكن السبب الحقيقي هو ان الغاز يباع فى السوق السوداء بواقع مائتى الف جنيه للاسطوانة الواحدة وبما ان السوق السوداء تشهد انتعاشا فلا تنتظروا انفراج لتلك الازمات
هذه الازمات مصنوعة بغرض تحقيق مكاسب وتتورط فيها الجهات الرقابية نفسها وهى جزء لا يتجزأ من المخطط والا فما الاسباب التى قادت لانتعاش السوق السوداء فى ظل توفر السلع والقرارات الرئاسية المساندة والداعمة لفك الازمات
مايحدث تحدى سافر لقرارات الرئيس البرهان ومخطط لاسقاط الدولة من خلال التضييق على المواطن وخنقه وجعله يعانى فى معيشته للحصول على ضرورياته الاساسية مثل الرغيف وغاز الطهى والمواصلات العامة
قبل ان يحاسب التجار يجب تشكيل مجالس تحقيق ومحاسبة واضحة للجهات الرقابية المسئولة من مراقبة توزيع الوقود وغاز الطهى والدقيق والمخابز وان يعلن عن نتائج مجالس التحقيق لتكون عظة لرفاقهم فلولا تهاون الجهات الرسمية المسئولة لما انتعشت السوق السوداء ، ومن ثم اعتقال التجار المحتكرين وفتح المخازن واجراء تفتيش عام لها واتخاذ اجراءات قانونية صارمة لتوفير السلع للمواطن
انسان السودان كفاه ما أصابه فقد ظل يدفع فواتير إخفاقات الدولة وكل المصائب التي تصيب البلاد لعقود خلت وآن الأوان لان يجد ما يليق به من معاملة كريمة وعيش رغد ، رئيس مجلس السيادة اصدر القرارات وعلى الجهات المسئولة وضع تلك القرارات موضع التنفيذ ومراقبة تنفيذ القرارات
