متابعات- الزاوية نت- شهدت انتخابات لجان الخدمات بمربعات شمبات، تطورات مثيرة حيث سقط المرشحين المنتميين إلى تحالف القوى المدنية “صمود” ولم يحرزوا أي نتيجة في مؤشر عن تحولات كبيرة في مفهوم المواطنين بعد الحرب التي شهدتها البلاد والعاصمة الخرطوم على وجه الخصوص.
وتميزت الانتخابات التي أجريت بتاريخ 18 أكتوبر 2026، بمشاركة فعالة من المجتمع المحلي، حيث عبر السكان عن إرادتهم من خلال الاقتراع والاختيار.
واعتبر مراقبون أن نتيجة الانتخابات تعتبر مؤشرا لواقع تشكل جديد في الخرطوم ومدن أخرى وذلك بسبب ما حدث من معطيات كثيرة غيرت مفاهيم البعض وتعاطيه مع السياسة بصورة عامة، وأشاروا إلى أن عدم اختيار الاشخاص المنتميين إلى تحالف صمود في شمبات او ما يحدث في مناطق أخرى ربما يعود إلى موقف التحالف الرمادي من الأحداث وإعلان دعمه غير المعلن صراحة للدعم السريع في مواجهة الجيش السوداني.
وقال المواطن محمد المختار إن التحالف سقط في امتحان صندوق الاقتراع في شمبات التي يعتبرونها واحدة من معاقلهم طيلة الفترات الماضية، ونوه إلى أ التحالف كان على أمل استعادة حضوره وسط المواطنين لكن نتائج الانتخابات جاءت لتكشف حجم القبول الذي يحظى به على أرض الواقع.
وأضاف “كان صندوق الاقتراع هو الفيصل وكانت إرادة المواطنين هي الحكم في اختبار ديمقراطي وضع الجميع أمام حقيقة أن ثقة الشارع لا تكتسب بالوعود وإنما بالمواقف والعمل، أما فرحة المواطنين بالنتيجة فقد عكست جانبا من دلالات المشهد لتبقى انتخابات لجنة الخدمات بشمبات محطة تستحق القراءة والتأمل”
