متابعات- الزاوية نت- كشف العميد علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” عن أنه ظل على تواصل مستمر مع الجيش السوداني خلال فترة وجوده في صفوف الدعم السريع أثناء الحرب وقبل إعلان انشقاقه رسميا قبل أشهر مضت ووصوله إلى الخرطوم.
وقال إنه أثناء خروجه من سجن كوبر عقب اندلاع الحرب تم توقيفه بالقرب من “كرين بحري” بواسطة ارتكازات للمليشيا وتعرفوا عليه ما دعاه للانضمام للدعم السريع، وأضاف “ما كان عندي خيار اخر غير أمشي في الطريق ده”، وأكد أنه كان على تواصل مستمر مع الجيش أثناء وجوده في صفوف المليشيا وأن علاقته بالجيش لم تنقطع حتى قبل اندلاع الحرب.
وكشف عن قيامه بسحب قوات المليشيا إلى بارا ليقوم الجيش بالقضاء عليهم، وافصح عن ادخاله (1163) مدفع للجيش، وشبه دوره أثناء الحرب وتواصله مع الجيش بشخصية “رأفت الهجان”.
وتبرأ السافنا من ارتكاب أي انتهاكات، وقال ” انا انضف من الدعم السريع واتحداهم، انا لا ضربت متظاهرين ولا فضيت اعتصام ولا فسدت ولا خشيت بيوت ناس ولا جبت مسيرة”، وأضاف” أنا ضابط في الجيش بتحرك بتعليمات الجيش وبأمر تحرك ولدي معزة خاصة للجيش وانضمامي له ضمن الدفعة 44 ترتيبات أمنية كان غيرة وطنية”، وافصح عن تعرضه إلى (47) إصابة في جسده فضلا عن نجاته من عدة محاولات اغتيال.
ودعا إلى ضرورة إجراء الترتيبات الأمنية للقوات المساندة للوصول إلى جيش واحد.
وشدد على أن الحرب رتبت لها جهات خارجية من خلال لقاءات كانت تتم لدبلوماسيين أجانب مع حميدتي قبل اندلاع الحرب، وشدد على أن حميدتي وعبدالرحيم وعثمان عمليات لا يستطيعون إدارة معركة لعشرة دقائق، مؤكدا أن سكان دارفور ليس لديهم مشكلة مع الجيش ويريدون وصوله إلى الإقليم. ووصف السافنا الجيش بأنه أقوى جيش وطني في المنطقة، وأكد أن تمسك الجيش بمبادئه وعظمته ووحدته مكنته من الثبات والانتصار في المعركة.
المصدر
فوري نيوز
