القاهرة- صباح موسى- اشترط تحالف “صمود” بقيادة د. عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السابق، على الآلية الخماسية خلال اجتماع في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الاثنين الماضي، تحديد أطراف عملية الحوار السوداني- السوداني، وحصرها في ثلاث مجموعات سياسية.
وقالت مصادر بحسب موقع المحقق إن صمود حددت أطراف الحوار في ثلاث كتل فقط، هي التحالف نفسه، وكيان تأسيس الذي تصر على مشاركته في الحوار إصراراً شديداً، إلى جانب الكتلة الديمقراطية.
مشيرة إلى رفض “صمود” مشاركة بقية القوى السودانية في الحوار وفق التصور الذي طرحته، مضيفة أن الآلية الخماسية أبلغت المجتمعين بأنها سترفع هذا التصور إلى بقية القوى السودانية المختلفة.
وأوضحت المصادر أن الآلية الخماسية لم تلتقِ كيان تأسيس خلال هذه الاجتماعات، مشيرة إلى أن الكيان هو الذي طلب تأجيل اجتماعه مع الآلية إلى منتصف نوفمبر المقبل، بسبب ما وصفه بانشغالات تنظيمية.
وكان تحالف صمود خلال لقاء مع الآلية الخماسية إلى ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تحمي المدنيين وتضمن وصول المساعدات وتمهد لإطلاق عملية السلام.
وقالت إنها قدمت رؤيتها لعملية سلام متكاملة تقوم على ثلاثة مسارات مترابطة هي الاستجابة الإنسانية، ووقف إطلاق النار، وحوار سياسي يعالج جذور الأزمة ويؤسس لسلام عادل وشامل وانتقال مدني ديمقراطي مستدام.
وأكدت ضرورة مشاركة القوى المدنية السودانية في تصميم العملية وقيادتها، وفق معايير عادلة تمنع هيمنة أي طرف، مع استبعاد المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية وواجهاتهما.
وشدد التحالف على أهمية توحيد جهود الوساطات الإقليمية والدولية بإنشاء مظلة موحدة تضم الرباعية والخماسية والترويكا، كما أكدنا على أهمية الربط بين عملية السلام وإنفاذ إجراءات مشددة للضغط على أطراف الحرب ومعرقلي السلام، تشمل توسيع حظر السلاح ليشمل كامل السودان لوقف كافة أشكال الدعم الخارجي التي تؤجج النزاع، وتجفيف مصادر تمويل الحرب، ومحاسبة المسؤولين عن الفظائع. كما أكدنا رفض إضفاء الشرعية على سلطات الأمر الواقع التي أفرزتها الحرب، وضرورة الحفاظ على وحدة السودان أرضاً وشعباً.
