متابعات- الزاوية نت- وجهت غرفة طوارئ شباب همشكوريب بولاية كسلا شرقي السودان، تحذير من مجاعة وشيكة في المنطقة لخلو الأسواق تماماً من الذرة، وفقاً لتأكيد مكتب الأمن الغذائي بهمشكوريب التابع لوزارة الزراعة.
وقالت في بيان إنه لم يعد الأمر متعلقاً بارتفاع الأسعار أو صعوبة الحصول على الغذاء، بل وصل إلى انعدام السلعة الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون في قوت يومهم.
وأشارت إلى ان الأشد إيلاماً أن مواطنين من القرى التابعة للمحلية قدموا إلى همشكوريب، مركز تسوقهم الرئيسي، وهم ينتظرون وصول الذرة لشرائها والعودة بها إلى أسرهم لكنهم اليوم يقفون عاجزين أمام أسواق خالية، لا يعرفون إلى أين يتجهون ولا كيف يوفرون الطعام لأطفالهم وأسرهم.
وأضافت “كيف يُترك المواطن بلا غذاء، بينما تتعطل حركة الإمداد بسبب محدودية تصاديق المرور؟، وقالت إن القيود المفروضة على تصاديق مرور التجار لنقل الذرة من المدن والولايات الأخرى، ومحدودية التصاديق الممنوحة، قد أسهمتا في تعطيل وصول هذه السلعة الحيوية إلى همشكوريب. وأمام هذا الواقع، فإن استمرار الوضع دون تدخل عاجل يضع حياة المواطنين وأمنهم الغذائي أمام مخاطر جسيمة.
وطالبت في رسالة عاجلة لجنة أمن الولاية والسلطات المختصة باتخاذ إجراءات فورية وواضحة، الإصدار الفوري لتصاديق مرور استثنائية وكافية للتجار الراغبين في جلب الذرة إلى همشكوريب، وفق إجراءات أمنية واضحة لا تعطل وصول الغذاء، التدخل العاجل لتوفير كميات من الذرة والمواد الغذائية الأساسية، بالتنسيق مع وزارة الزراعة ومكتب الأمن الغذائي والجهات الإنسانية وإجراء تقييم عاجل للاحتياجات الغذائية لسكان المدينة والقرى التابعة للمحلية، ووضع تدابير تمنع تكرار انقطاع الإمداد.
وأكدت أن هذا النداء ليس خصومة مع أي جهة، ولا محاولة لتجاوز الاعتبارات الأمنية، بل هو مطالبة عاجلة بموازنة الإجراءات الأمنية مع حق المواطنين في الغذاء والحياة. فحين تنعدم الذرة تماماً، يصبح التأخير في المعالجة خطراً لا يجوز الاستهانة به.
