أسرة الفتاة السودانية ولاء أبوبكر تصدر توضيحًا وتكشف أسباب ذهابها إلى طنطا من القاهرة
متابعات- الزاوية نت- أصدرت أسرة الفتاة السودانية ولاء أبوبكر توضيحا بعد عودتها إليهم عصر أمس الجمعة كتبَهُ عمها زهير الجعلي نقلًا عن لسان ولاء الذي قال: “ابنتنا كانت ضائعة خمس أيام بعد أن ضلت طريق الرجوع من إحدى الصيدليات إلى سكن أسرتها الجديد الذي انتقلوا إليه قبل يومين فقط.
عند عودتها إلى السكن لاحظت وجود كلاب عند مدخل البناية فسلكت طريقًا خلفيًا لكنه قادها بعيدًا عن المنطقة واختلطت عليها الشوارع، فحاولت الاتصال برقم الهاتف الوحيد الذي تحفظه وهو رقم والدتها، لكنه كان مغلقًا بسبب عدم وجود شبكة إنترنت بالشقة الجديدة، فظلت تدور وتبحث حتى وقت المغرب.
وبعد أن يئسَت استقلت (ركشة) إلى منطقة سكنهم القديم (كعابيش- شارع عباس أنور) الذي انتقلوا منه مؤخرًا حيث يقيم هناك عدد من أقاربها، لكن سائق الركشة أنزلها في مكان يبعد عن المكان لأنه لا يعرف الشارع بدقة.
من هناك بدأت رحلة بحث جديدة مضنية (سط أزقة كعابيش) خاصةً وقد حلّ الظلام.
في الأثناء تذكرت أن عنوان السكن الجديد لأسرتها يبدأ بـ(كَفْرْ) ولكنها نسيت باقي الاسم وهو (طهرمس)، فأوقفَت ركشة وأبلغت السائق بذلك لكنه قدَّرَ أن يأخذها إلى موقف (كفر الشيخ) فاستقلت المواصلات من هناك، لكن بعد قرابة نصف الساعة في طريق خلوي شكَّت في الأمر وأدركت أنها ضاعت مرة أخرى فأبلغت امرأة كانت بجانبها أنها تقصد منطقة كعابيش فأشارت لها المرأة بأن تصل إلى كفر الشيخ وترجع القاهرة مرة أخرى “لأن الطريق خلوي وخطر ولن تجد مواصلات وقد خيم الظلام”.
أكملَت المشوار حتى كفر الشيخ وبدأت تتجول بحثًا عن مواصلات القاهرة ولم تتحدث إلى أحد “حتى لا يعرف أنها ضائعة” وكانت تغطي وجهها كاملا”.
وهكذا قضت ليلتها تلك ويومَي الاثنين والثلاثاء متجولة بين مطاعم كفر الشيخ، وفي ليل يوم الأربعاء صادفت امرأة مصرية استأنست فيها طمأنينة فسألتها عن مواصلات القاهرة فأشارت لها المرأة بأن تذهب أولًا إلى (طنطا) وقد كان.
وصلَت إلى طنطا صباح الخميس وظلت تبحث عن موقف مواصلات القاهرة حتى بعد صلاة المغرب، فقابلتها طبيبة مصرية وتشجعت وسألتها عن مواصلات القاهرة ولحسن الحظ فإن الطبيبة كانت قد اطلعت على خبر الفتاة السودانية المفقودة وتعرفت عليها، وبعد أن تأكدت منها طمأنَتْها بأنها ستسلمها إلى أهلها بالقاهرة، وأخذتها معها إلى منزلها بقرية (سنطا) القريبة من مدينة طنطا.
قضت تلك الليلة مع أسرة الطبيبة، وفي الصباح اتصلت بأهلها وأبلغتهم بقصتها فهرعوا لاستلامها ومعهم مندوبو السفارة السودانية وكان في الحضور لحظة الاستلام عمدة المنطقة وعدد من أعيان البلدة”.
