مصطفى عبدالعزيز البطل يكتب.. حين ينصر الله «صمود» بوزير الحرب الأمريكي

0

مصطفى عبدالعزيز البطل يكتب.. حين ينصر الله «صمود» بوزير الحرب الأمريكي- أود في المبتدأ أن أتقدم للأحباب في ملة “صمود” بتهنئة حارة بعد أن نصرهم الله نصراً مؤزراً بوزير الحرب الأمريكي المستر بيت هيغسيت وكان الوزير الامريكي قد اعلن في خطاب له قبل أيام أمام منسوبي فيلق الطلاب العسكريين بجامعة تكساس إيه آند إم (Texas A&M University)، أن رسالته في الحياة هي “محاربة الاسلاميين”

 

ولولا أن الوزير الامريكي له تاريخ عريق في التطرف الديني وكراهية الاسلام، لكنت ظننت إن إعلانه الاخير عن محاربة الاسلاميين هو واحدة من نتائج الجهود المكثفة التي يبذلها الحبيب المهندس خالد عمر يوسف في الولايات المتحدة وكندا واوربا لإقناع حكوماتها بالأخطار التي يشكلها الاسلاميون على الحضارة الغربية والسلام العالمي والاقليمي والله سبحانه وتعالي قد ينصر ملة “صمود” بمجهودات الحبيب خالد، وقد ينصرها ايضاً بمواقف وزير الحرب بيت هيغسيت

 

فلنبدأ من البداية:

بحسب التقارير المنشورة اليوم، 9 أكتوبر 2026، أعلنت وزارة الدفاع الامريكية (تم تغيير الاسم في عهد ترامب الى وزارة الحرب) أن تنفيذ حكم الأعدام على الرائد الطبيب / نضال مالك حسن (امريكي مسلم فلسطيني الأصل) المدان بقتل عدد من الأفراد في قاعدة فورت هود الأمريكية، سبكون علنياً وسيتم بث التنفيذ مباشرة عبر الإنترنت. وذلك بتوصية وزير الحرب بيت هيغسيث ومصادقة الرئيس دونالد ترامب، وهو أمر غير مسبوق في التاريخ العسكري الأمريكي الحديث.

 

لا شك عندي في سلامة الاجراءات العدلية والقضائية التي انتهت باصدار حكم الاعدام على المتهم، مع تعاطفي معه كونه ارتكب جريمته البشعة وهو يعتقد انه يثأر لبني جلدته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

ولكن هناك نقطة واحدة تستوجب الوقوف عندها هنا، وهي القرار بأن يكون تنفيذ الاعدام مفتوحاً ومتاحاً بحيث يشاهده الملايين حول العالم. وهو قرار لا يمكن فهمه إلا باستدعاء المعلومات والخلفيات المتصلة بوزير الحرب بيت هيسغيث الذي أوصى واستصدر القرار من البيت الابيض. ومن ثم استدعاء حقيقة ان الرائد الطبيب الذي ينتظر الاعدام يدين بالاسلام. ومعلوم ان بيت هيغسيث متطرف مسيحي بلغ به التطرف مبلغاً جعل اختيار ترامب له للمنصب محل انتقادات واسعة في امريكا.

 

عند مخاطبة الوزير هيغسيث للتجمع الطلابي بجامعة تكساس، استحضر الرجل نصاً من سفر أشعياء، أحد أسفار الكتاب المقدس، يقول فيه الرب: “من أرسل (بضم الألف)؟ فرد أشعياء: ها أنذا أرسلني أنا”، ثم قال الوزير هيغسيث يشير الى نفسه ودوره كوزير للحرب والى رسالته في الحياة: “ان الرب أرسلني لأحارب الاسلاميين”

 

مواقف وتصريحات بيت هيغسيت الدالة على التعصب الديني ظلت تضج بها الوسائط الامريكية منذ تعيين ترامب له في المنصب. من ذلك تمجيده للحروب الصليبية واستحضار رمزياتها واعتبارها مصدر الهام للجيش الامريكي، كما انه يتفاخر دائماً بأنه يحمل في جسده وشم “الله يريد ذلك” وهو الشعار الذي كانت ترفعه الحملات الصليبية في القرن الثالث عشر الميلادي.

 

قد يطول الحديث عن الوزير بيت هيغسيث وخزعبلاته، ولا نريد أن نطيله. فقط نحمد الله، ونكرر التهانئ والأمنيات الطيبة لأحبابنا من الملة الصمودية، كونه سخّر لهم وزير الحرب الامريكي، وما كانوا له مقرنين!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.