حاكم النيل الأزرق: دفاعتنا الجوية احبطت هجوما واسعا على الدمازين

0

ملخص إيجاز AI

  • هجوم بالمسيرات الانقضاضية استهدف مدينة الدمازين
  • استهدف الهجوم منازل المواطنين ودرو العبادة والمؤسسات التعليمية
  • وفاة مواطنين وإصابة آخرين جراء استهداف المنازل
  • حاكم النيل الأزرق اعتبر الاستهداف اعتداءً سافرًا على حياة المدنيين
  • استهداف منزل وزير المالية بالنيل الأزرق ونجاته واسرته

 

متابعات- الزاوية نت- قال حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة بادي، إن الدفاع الجوي للواء 194 بالفرقة الرابعة مشاة تمكن من إحباط هجوم بطائرات مسيرة انتحارية استهدفت مواقع مدنية في مدينة الدمازين عاصمة الإقليم.

 

وأكد أن ما تقوم به مليشيا الدعم السريع من استهداف ممنهج لإقليم النيل الأزرق، عبر استخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية والاستراتيجية، وتوجيهها نحو المواطنين الآمنين في منازلهم، والأسواق، ودور العبادة، وحتى المؤسسات التعليمية، يمثل اعتداءً سافرًا على حياة المدنيين وأمنهم، وجريمة تستوجب الإدانة والمساءلة، ولا يمكن السكوت عنها بأي حال من الأحوال.

 

ونوه إلى أن المشاهد والصور التي وثقتها كاميرات المواطنين، والتي تكشف حجم الاعتداءات التي طالت المدنيين وممتلكاتهم، تمثل توثيقًا مهمًا لما تعرض له أبناء الإقليم من استهداف، وتؤكد ضرورة محاسبة كل من تورط في هذه الاعتداءات.

 

وأدان بأشد العبارات هذا الاعتداء الغاشم الذي شنته مليشيا الدعم السريع وأعوانها على منازل المواطنين، والذي أسفر عن سقوط عدد من أبناء الإقليم بين شهيد وجريح، فضلا عن استهداف أسر قيادات حكومة الإقليم، وكان آخرها الاعتداء الذي طال منزل وزير المالية.

 

وقال حاكم الإقليم إن استهداف المواطنين الآمنين وأسر المسؤولين والقيادات، وترويع الأسر في منازلها، لن يحقق للمعتدين أهدافهم، ولن ينال من إرادة شعب النيل الأزرق أو عزيمته.

 

وأضاف “على المليشيا وأعوانها وداعميها أن يدركوا جيدًا أن النيل الأزرق لن تنكسر ولن تنهار، وستظل سدًّا صلبًا في وجه كل عدوان، وصامدة في الدفاع عن أرضها وأهلها وكرامتها”

 

وطمأن مواطني إقليم النيل الأزرق، بأن القوات المسلحة والقوات المساندة لها ممسكة بزمام الأمور، وقادرة على حماية الإقليم وأمن مواطنيه، والتصدي لكل محاولات زعزعة الاستقرار.

 

ودعا جماهير الشعب إلى مزيد من التماسك والوحدة، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة محاولات بث الخوف والهلع، وعدم الالتفات إلى الشائعات، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.