متابعات- الزاوية نت- كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة أن الخارجية السودانية، رفضت منح مدير المخابرات الإثيوبي رضوان حسين تأشيرة دخول إلى السودان بعد تقدمه بطلب زيارة عاجلة للبلاد، لمناقشة تداعيات الأضرابات الأمنية التي تشهدها إثيوبيا حاليا، بحسب صحيفة الكرامة.
وقال الدبلوماسي الأمريكي المتقاعد كاميرون هديسون إنه من المفارقات أنه بعد احتجاج السودان على عدم منح الولايات المتحدة تأشيرةً للجنرال البرهان لحضور اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، قام السودان نفسه برفض منح تأشيرة لإثيوبيا لإجراء محادثات عاجلة حول الصراعات المتداخلة التي قد تندمج سريعاً في المنطقة.
ونوه إلى أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق؛ وهي خطوة غير موفقة.
إلى ذلك ذكرت منصات إعلامية تتبع للتحالف الإثيوبي معلومات عن تعرض مطارات بحر دار وكومبوليتشا وديبري زيت لهجمات واسعة اسفرت عن أضرار كبيرة طالت مواقع ومنشآت عسكرية داخل المطارات المستهدفة.
وبحسب المعطيات فقد لحقت أضرار واسعة بالمنشآت العسكرية في المواقع الثلاثة التي تعرضت للهجمات وتشير المعلومات إلى أن نشاط الطائرات المسيّرة المنطلقة من هذه المواقع يرتبط بعمليات في تيغراي وأمهرا وأوروميا.
في السياق اتهمت الحكومة الإثيوبية إريتريا بتقديم دعم مالي لتحالف جديد يضم سبع جماعات معارضة ومسلحة، في تطور يضيف بُعداً إقليمياً إلى تحالف أعلن مؤخراً عن هدفه الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.
وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء آبي أحمد، بيلين سيوم، بحسب إرم نيوز إن الجماعات السبع كانت تتعاون فيما بينها قبل الإعلان الرسمي عن تشكيل “تحالف القوات الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء”، زاعمة أن هذا التعاون يحظى بتمويل من إريتريا.
وفي تصريحات لوكالة رويترز، قالت بيلين إن الإعلان عن التحالف يعكس ما كانت الحكومة الإثيوبية تتحدث عنه في السابق بشأن وجود تعاون بين هذه الجماعات، إلى جانب حصولها على دعم خارجي.
وجاءت الاتهامات بعد الإعلان الرسمي عن التحالف في 20 سبتمبر، عندما أعلنت الجماعات السبع تشكيل تحالف على مستوى البلاد بهدف إنهاء حكم حزب الازدهار وإنشاء ما وصفته بـ”حكومة انتقالية شاملة”.
