الجيش السوداني والدعم السريع يشكلان آلية لبناء الثقة

0

متابعات- الزاوية نت- كشف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، عن خطوات وصفها بأنها صغيرة في مجال بناء الثقة تتمثل في إنشاء آليات بين الجيش السوداني والدعم السريع لمناقشة قضية المحتجزين المدنيين وإمكانية تبادل الأسرى والإفراج عن المدنيين.

 

وقال إن جهودا دبلوماسية واسعة تُبذل حاليا من أجل التوصل إلى حل سلمي للحرب، لكنه أشار إلى أن طرفي النزاع لا يزالان يعوّلان على تحقيق مكاسب عسكرية لتعزيز مواقعهما قبل أي مفاوضات.

 

وأوضح هافيستو، في مقابلة مع أخبار الأمم المتحدة في المقر الدائم بنيويورك، أن الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة شهد تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن السودان، بما في ذلك اجتماعات الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، والخماسية التي تشمل كذلك الاتحاد الأفريقي وإيغاد وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

 

وقال إن تعقيد المشهد يعود أيضا إلى كون طرفي الحرب ائتلافين يضمان أطرافا وقادة عسكريين متعددين، ما يجعل التوصل إلى تسوية سياسية بحاجة إلى جهود دبلوماسية واسعة تشمل مختلف القوى المؤثرة.

 

وحذر هافيستو من تنامي استخدام الطائرات المسيّرة ضد أهداف مدنية وقوافل المساعدات والمدارس والمستشفيات، داعيا إلى وقف تدفق الأسلحة والطائرات المسيّرة إلى السودان. كما أشار إلى أن نحو 99% من الذخائر غير المنفجرة في الخرطوم لا تزال بحاجة إلى إزالة، وفق ما أبلغه العاملون في الأمم المتحدة.

 

وشدد على أهمية التعاون الإقليمي لمنع امتداد الحرب إلى دول الجوار، في ظل تدفق اللاجئين إلى البلدان المجاورة، مؤكدا ضرورة إشراك النساء والشباب والمجتمع المدني في العملية السياسية.

 

وفي رسالته إلى السودانيين، قال هافيستو: “أنتم لستم وحدكم”، مشددا على أن الطريق إلى السلام يتطلب وقف الحرب ومعالجة آثارها على النسيج الاجتماعي للبلاد. وأكد أن طرفي النزاع ليسا مستعدين بعد للجلوس إلى طاولة واحدة، لكنهما يقبلان بالدبلوماسية المكوكية التي تقودها الأمم المتحدة.

المصدر

news.un.org

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.