عقار: الإمارات طلبت تعويض من السودان ورفضت مقابلتي

0

متابعات- الزاوية نت- قال نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار في حوار تفاعلي مع المشاركين في الملتقى الإعلامي، إن دوافع العدوان الإماراتي على السودان اقتصادية وعقائدية وأمنية حيث توهمت أن حربها على السودان ستنتهي في ساعات قليلة.

 

وكشف عقار أن مسؤولًا رفيعًا في دولة ذكر له أن الإماراتيين قالوا له إنهم أنفقوا أموالاً ضخمة في السودان ويريدون تعويضاً عنها، وأضاف عقار “حاولت الجلوس مع الإماراتيين مرتين لمعرفة دوافع ومسببات حربهم على السودان فرفضوا”، وشدد على أن السودان لا يحارب المليشيا وحدها بل يواجه حرباً شرسة من داعميها وعلى رأسهم الإمارات الرافضة لوقف العدوان.

 

وأكد عقار أن لجنة تهيئة الأجواء للحوار تحظى بكامل بدعمهم وأنها بدأت عملها بنهجٍ صحيح، وأشار إلى أن علاقته مع الرئيس البرهان أكثر من متينة ويعمل معه بروح الفريق الواحد للحفاظ على بقاء الدولة السودانية، وقال إن البرهان مقتدر يعرف متى يتخذ القرار ومتى ينفذه ويمتاز بالصبر وقوة العزيمة وفي الجانب العسكري هو قائد شجاع وفذ.

 

ونوه إلى أن الحوار مع المكونات الاجتماعية وأصحاب المصلحة يختلف عن حوار النخب السياسية المؤدي إلى تقاسم السلطة وتوزيع المناصب، وأضاف “من تورطوا في اتهام الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيماوية كذباً ارتكبوا جريمة الخيانة العظمى ويجب أن يمثلوا أمام القانون ومن رددوا هذه الفرية لم يقدموا أي دليل يثبت صحتها بل لم يقدموا قرينة واحدة تدعم ادعاءاتهم الكاذبة.

 

وقال إن من رددوا عبارة (تسقط بس تسقط بس) جَرُوا بس ومن تنكروا لوطنهم وحرضوا الأجنبي على ضرب السودان ليسوا سودانيين ولا يتمتعون بالحد الأدنى من الانتماء للوطن.

 

وأكد أن الوضع العسكري في كردفان ودارفور والنيل الأزرق مطمئن ولا نرغب في التورط في حرب مع إثيوبيا برغم موقفها المعادي، وشدد على أن وحدة السودان خط أحمر ولن نفرط فيها وما يحدث في بلادنا منذ 15 أبريل حرب إبادة وتجريف لشعب بكامله.

 

وأشار عقار إلى أن الإعلام السوداني لعب أدواراً مهمة في دعم إسناد الدولة ومؤسساتها وساهم في فضح جرائم المليشيا ودحض الأكاذيب، وتصد الإعلاميون الوطنيون للمؤامرة التي استهدفت السودان وخاضوا معارك القلم جنباً إلى جنب مع معارك الميدان.

 

وأكد أن الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا ستشارك في مبادرة الحوار السوداني السوداني بفعالية عالية وصدر مفتوح، وأضاف “دمجنا كل قواتنا في الجيش السوداني وحالياً لا أمتلك جندي واحد خارج القوات المسلحة، لا بديل لخيار الجيش الواحد في السودان.. والحركات المسلحة ستدمج كل قواتها في الجيش بنهاية الحرب”

 

وقال إن منطقة (أبييِّ) محتلة حالياً بواسطة المليشيا وبتواطؤ معلن من بعض أبناء ولاية غرب كردفان وبعض الدول تورطت في عدوان غاشم على بلادنا طمعاً في مواردنا وثراوتنا ونحن بحاجة إلى تغيير جذري في سياستنا الخارجية وإلى ضبط العلاقة مع جيراننا ومحيطنا الإفريقي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.