وزير في حكومة الدعم السريع يثير الجدل بإعلان نجاح ابناءه في امتحانات الشهادة السودانية بالخرطوم

0

متابعات- الزاوية نت- أثار منشور لوزير الاستثمار في حكومة الدعم السريع آدم الطاهر حسب الله، عن نجاح أبناءه في امتحانات الشهادة الثانوية السودانية، الكثير من الجدل لجهة أنه وزير في حكومة ترفض دولة 56 واقامت امتحانات منفصلة في نيالا واعلنت نتيجتها خلال الشهر الماضي.

 

وكتب الطاهر: ألف مبروك لابني الغالي نصرالدين آدم الطاهر الذي أحرزت نسبة 74% وابنتي الغالية سهام آدم الطاهر حسب الله اخرزت 63.4% بمناسبة النجاح الباهر في الشهادة السودانية فخور جد بهذا الإنجاز و نتمنى لكما دوام التوفيق و النجاح في مسيرتكم التعليمية و القادمة”.

 

وقالت القوة المحايدة لحماية المدنيين، التابعة إلى قوات الطاهر حجر والهادي إدريس، حيث أصدرت بيانًا قالت فيه إنها تابعت ببالغ الاهتمام والسرور، خبر إحراز أبناء الجنرال آدم طاهر، وزير الاستثمار في حكومة التأسيس، نجاحات أكاديمية متميزة ضمن مركز الصداقة السودانية بالقاهرة.

 

وأشار إلى أن النجاح العلمي ثمرةٌ للجد والاجتهاد، وأن الأبناء يستحقون كل التقدير والتشجيع، بعيدًا عن أي خلافات أو مواقف سياسية، وثمنت تهنئة الوزير لأبنائه، واعتبرتها مناسبة للتأكيد على أن المؤسسات التعليمية ينبغي أن تظل فضاءً للعلم والمعرفة، وأن يكون معيار التعامل فيها هو التفوق والاستحقاق، لا المواقف والخصومات.

 

وتساءلت: كيف استطاع أبناء آدم طاهر أن يحققوا هذا النجاح داخل مؤسسةٍ طالما شعرنا بأنها تقف في مواجهة أبناءنا وتحاربهم؟ لقد أثبت الأبناء، بنجاحهم، أن العلم أقوى من الخصومة، وأن التفوق لا يحتاج إلى إذن من أحد.

 

وأبدت أملها في أن يكون نجاحهم رسالةً واضحة بأن أبواب التعليم يجب أن تبقى مفتوحة للجميع، وأن تُترك الخصومات خارج أسوار المؤسسات التعليمية.

 

وكانت وزارة  التعليم والتربية الوطنية كشفت عن جلوس 299 طالباً وطالبة من أبناء قادة الدعم السريع وتحالف تأسيس لامتحانات الشهادة السودانية هذا العام، عبر 4 مراكز خارجية.

 

واعتبر مراقبون أن جلوس ابناء قيادات حكومة تأسيس للامتحانات في الخرطوم يعني انهم غير مقنعين بالامتحانات التي اقاموها في نيالا وان ما يجري مجرد عمل سياسي مقصود منه تحقيق أهداف سياسية معينة بعيدا عن مستقبل الطلاب الذين جلسوا للامتحانات.

 

من جهته، قال وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور، أحمد إسحق شنب، إن جلوس 299 طالبًا وطالبة من أبناء قادة قوات الدعم السريع لامتحانات الشهادة السودانية في الخارج يكشف “ازدواجية المعايير” التي تنتهجها قيادات القوات في التعامل مع التعليم بالإقليم.

 

وأضاف شنب، في تصريح صحفي أمس الخميس، أن قادة الدعم السريع يدفعون بأبنائهم إلى التعليم، بينما يدفعون بأبناء دارفور إلى الحروب والدمار.

 

وأوضح أن قادة الدعم السريع يدركون أن الشهادة السودانية التي تنظمها الحكومة هي الأساس المعترف به، ولذلك يجلس أبناؤهم لامتحاناتها، في وقت يدفعون فيه بآخرين إلى مسارات تعليمية غير سليمة عبر تنظيم امتحانات عشوائية.

 

وكشف الوزير عن قيام قوات الدعم السريع بعمليات تجنيد واسعة للأطفال في سن المدارس في مناطق مختلفة من دارفور، واصفًا ذلك بأنه عملية تجهيل وتدمير ممنهجة للأجيال في الإقليم، وحجب لقنوات التعليم المنتظم عنهم.

 

أكد شنب أن تمكّن هذا العدد من أبناء قادة الدعم السريع من الجلوس للامتحانات، رغم قدرة السلطات عولى منع ذلك، “يؤكد عدالة المواقف الحكومية والمساعي لتوفير التعليم لجميع أبناء السودانيين دون تمييز وبغض النظر عن انتمائهم”.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.