متابعات- الزاوية نت- كشف المصباح أبوزيد تفاصيل وأسباب بناء الحائط الأسمنتي “سور” القيادة العامة للقوات المسلحة” الذي تم تشييده عام 2023م بعد ثورة ديسمبر 2019م، والذي كان بحسب تصريحات سابقة لقائد ثاني الدعم السريع عبدالرحيم دقلو “بناه البرهان لحماية نفسه”.
وقال المصباح إن السور الخرساني المسلح الذي أنشأ حول القيادة العامة قبل اندلاع أحداث 15 أبريل والذي ساعد كثيرا بفضل الله في عدم سقوطها وانهيارها لم يبنى خشيةً من تمرد المليشيا وانما خشية من تمرد جهات ومجموعات داخلية أخرى.
ونوه إلى انه حتى نصل لنتيجة نرجوها جميعا وهي تكوين جيش قوي ومتماسك ومتطور أكثر وإنهاء حالة الصراع والإحتراب وحل جميع المليشيات القبلية والمناطقية والعسكرية بلا استثناء بما فيها “البراء بن مالك”.
ودعا إلى التوافق وجمع كل الناس داخل (البين شيت) حق الجيش وبأرقام ونمر عسكرية محصورة ومتطلبات دمج واضحة ومعلنة ومتفق عليها وفق المؤهلات مع الأخذ بالاعتبار للظروف التاريخية للمجتمعات من توفر للخدمات.
وقال إنه حتى إذا اضطررنا لتقديم بعض التنازلات بسبب عدم توفر المستندات أو المعايير المطلوبة كمؤهلات لدى الكثيرين بسبب ظروف مختلفة منها عدم إكمال التعليم أو عدم توفره بسبب ظروف تاريخية شاركت فيها كل الحكومات المتعاقبة.
ونوه إلى أن تلك الظروف أدت لتفشي الأمية وأسس لها الإستعمار الخارجي (الذي يحاول ناشطي السياسة اليوم التودد والتقرب إليهم زلفةً) وذلك برسمه لخارطة توزيع الخدمات والبنية التحتية التي تساهم وتؤسس لتعميق سلطة المستعمر ورغبته في (شفط) الثروات في خط سير حملات الاستعمار منذ حملات اسماعيل باشا.
وقال المصباح إن كتشنر عليه من الله ما يستحق واصل نهج توزيع الخدمات داخل جغرافيا طبوغرافية محددة أسست لها منذ احتلالها لأرض السودان (من خطوط سكة حديد ومشاريع زراعية وجامعة وحيدة وبعض المدارس والمعاهد ومدارس الارساليات).
وأشار إلى أن ذلك أثر سلبا على توزيع الخدمات والسكان وانحصار البنى التحتية في طريق مرور المستعمر لنهب الموارد فقط، وأضاف “فبالتالي يمكن معالجة أثار انعدام المؤهلات التي ترتبت على أثار الإستعمار بضوابط واضحة تحفظ هيبة المؤسسة العسكرية.
وشدد على تحديد سقف للترقي وتنظيم المعاش وتوزيع المهام والتكليف للمستوعبين وفق صيغة متفق عليها وعادلة تقارب بين كل الراغبين في الدمج وكذلك المؤسسة العسكرية وتطلعات الشعب وتأخذ في الاعتبار العدالة حتى لضباط الكلية الحربية الذين يقضي الضابط فيهم أكثر من (15) عام متدرجا في الرتب والمهام والتأهيل حتى يصل لرتبة النقيب منذ دخوله للكلية الحربية فلا يستوي أن تتجاوزه لرتبة الرائد والمقدم والعقيد العميد واللواء والفريق بجرة قلم.
