متابعات- الزاوية نت- حدد تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة، “عبد الرحيم دقلو، اللواء النور القبة وجدو حمدان أبو نشوك، علي رزق الله “السافنا و التجاني إبراهيم الشهير بـ الزير سالم و الفاتح عبدالله إدريس الشهير بـ أبولو” كقادة ميليشيا متورطين في الهجوم والحصار والاستيلاء على مدينة الفاشر.
وبحسب التقرير أن عبد الرحيم دقلو – نائب وشقيق القائد العام للميليشيا (حميدتي)، الذي تحققت اللجنة من وجوده أثناء الاستيلاء على مقر الفرقة السادسة مشاة، وكان القائد الأعلى رتبة في الميدان خلال السيطرة على الفاشر، فضلا عن اللواء النور أحمد آدم (القبة)، وكان ضمن القيادة العليا للميليشيا وعلى تواصل مباشر مع عبد الرحيم دقلو، وكان موجوداً بصفة قيادية وأصدر أوامر مباشرة أثناء حرب المدن والاستيلاء على الفاشر. لاحقاً أعلن انشقاقه وانضمامه للجيش في أبريل 2026.
وأشار التقرير إلى جدو حمدان أحمد (أبو نشوك)، قائد قطاع الفاشر، وقالت اللجنة أنها قد تحققت من وجوده أثناء الاستيلاء على الفرقة السادسة، وكان يتولى إدارة العمليات في الفاشر منذ يونيو 2023، فضلا عن العميد علي رزق الله (السافنا)، حيث أثبتت التحقيقات دوره كقائد ميداني بارز كان موجوداً ويصدر الأوامر في الفاشر، وشارك في حرب المدن والسيطرة عليها، وكان مسؤولاً عن تجنيد المقاتلين المحلیين والدوليين لاحقاً أعلن انشقاقه وانضمامه للجيش في مايو 2026.
وضمت القائمة التجاني إبراهيم (الزير سالم) قائد ميداني، تحققت اللجنة من وجوده أثناء السيطرة على الفاشر كقائد بارز يصدر الأوامر ويشارك في الأعمال العدائية، والفاتح عبدالله إدريس (أبو لولو)، قائد ميداني، تحققت اللجنة من قيامه شخصياً بالإعدام الميداني بحق 14 رجلاً أعزل من المدنيين المقبوض عليهم أثناء محاولتهم الفرار من مدينة الفاشر.
