بابكر فيصل في رده على “مسمسار البرهان”: هذه هي الحقيقة الكاملة

0

متابعات- الزاوية نت- أكد بابكر فيصل القيادي في تحالف صمود، إن رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، لم يذكر يذكر الحقيقة كاملة عندما تحدث عن لقاء مع قوى الحرية والتغيير “قحت” قبل الثورة برفقة الفريق أول ركن ياسر العطا، وطلبا منها وضع يدها في يد القوات المسلحة.

 

وقال فيصل في منشور على صفحته بالفيسبوك إن البرهان ذكر نصف الحقيقة لأن النصف الآخر يتمثل في رد قوى الحرية والتغيير عليه وعلى زميله وهو رد واضح لا لبس فيه: نحن لن ننحاز لأي طرف لأننا نرفض وقوع الصدام بين الجيش والدعم السريع وهو الصدام الذي لن يُبقي ولن يذر وهذا ما حدث بالضبط.

 

وبحسب فيصل أن البرهان يعلم تمام العلم أن الحرية والتغيير سعت بالأنياب والأظافر لمنع وقوع الصدام وأنها في الفترة الإنتقالية توسطت بين الجيش والدعم السريع ثلاث مرات بعد أن كانت المواجهة بينهما وشيكة الوقوع والشهود أحياء يرزقون.

 

ونوه إلى أن المسمار الذي قال البرهان إنه أصابه في نصف رأسه لم يأته من قوى الحرية والتغيير بل جاءه من تلقاء نفسه فهو الذي ذهب لحميدتي بعد إسقاط المخلوع البشير وطلب منه أن يدخل المجلس العسكري وقال أنه لن يقبل برئاسة المجلس إذا لم يشارك حميدتي فيه وهو حديث موثق ومعروف.

 

وأضاف “المسمار ركب في رأس البرهان وزملائه عندما نصَّبوا حميدتي رئيساً لفريق التفاوض مع قوى الحرية والتغيير وقد رأينا بأم أعيننا داخل غرف التفاوض كيف كان يتعامل مع زملاء البرهان ومنهم العطا وكيف كانوا يطيعون أوامره”.

 

وأشار فيصل إلى أن المسمار ركب في رأس البرهان عندما ذهب لحميدتي يطلب منه أن يتعاونا على الإنقلاب على حكومة الحرية والتغيير وأديا القسم المغلظ على المصحف ألا يخون أحدهما الآخر وكان الشاهد والوسيط أحد أقارب حميدتي

 

وتابع “المسمار ركب في رأس البرهان عندما كان يذهب هو وزملائه و يخاطبون إحتفالات تخريج آلاف المقاتلين في صفوف الدعم السريع من المعسكرات التي أحاطت بالعاصمة, ويقولون أن الدعم السريع خرج من رحم الجيش”

 

وأضاف فيصل “صحائفنا بيضاء وأيادينا ليست ملطخة بالدماء والأموال النجسة ونطلب مواجهة علنية أمام الرأي العام السوداني مع البرهان وزملائه, نقول فيها كل ما لدينا ويقولون, ويحكم الشعب السوداني بعد ذلك من هى القوى الهلامية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.