متابعات- الزاوية نت- وضع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، حدا للحديث عن ترشحه لرئاسة الجمهورية من قبل مبادرة يقودها مجموعة من شباب السودان في الولايات المختلفة، وقال إنه لا يرغب في الترشح لرئاسة من أي شخص لأن البلاد في حاجة إلى إصلاحات وخدمات، وأضاف “شابف في شباب قالوا رشحوا البرهان، انا الآن شايل سلاحي وبقاتل لدينا مهمة والناس الآن يكافحوا عشأن الرغيف والوقود”، ونوه إلى أن الحديث عن الترشح يأتي بعد أن نظافة البلاد واخراجها إلى بر الأمن
ووصف القوى السياسية التي وصفها بـ”الهلامية” والمتمثلة في “قحت” وغيرها والتي خضعت الشعب السوداني في 2019 بانها الأساس وهي التي صنعت التغيير، وقال إنه والفريق أول ركن ياسر العطا رئيس هيئة الأركان، جلسوا معها تغيير حكومة الإنقاذ في منطقة بحري وغيرها.
ونوه إلى أن كل حديثهم كان ينصب في ان يتحالفوا مع القوات المسلحة، ولم يمدوا يدهم للمليشيا، وأضاف “بعد التصحيح في عام 2021 جلسنا معهم وهم يسمعون في هذا الحديث وقلنا لهم أضعوا أياديكم مع الجيش ومع القوات المسلحة، لكنهم كانوا يقولوا لنا كلام وبينما هم لديهم كلام آخر”.
وأشار البرهان خلال كلمة في منطقة المهندسين العسكرية، إلى أن ما حدث مع تلك القوى يعتبر صفحة وانطوت ولكن دفع الشعب السوداني ثمنها، غالي من الشباب والأبناء والآباء دفعوا ثمن شهوة السلطة عند تلك القوى وثمن غلفتنا في القوات المسلحة باننا سلمنا الدولة لناس ليس قدر المسؤولية”.
وقال البرهان لهذه الأسباب لدينا الآن ملايين المشردين في داخل وخارج البلاد بسبب اننا وثقنا في قوى سياسية كنا نحسب ان قلبها على الدولة وليس على الكراسي والسلطة، لكن هذا الدرس تعلمناه بدمنا وتضحية الشباب ودمروا أصول الدولة السودانية، وتابع “دي مش عترة ولكن دقة في الرأس بمسمار وإن شاء الله تعدل الخطوة وتجلعنا نمشي بخطوة واثقة ونضع ارجلنا في مكان لا تقع منه، هذه الدولة عظيمة وشعبها عظيم يستحق ان نضحي من أجله”.
وأشار إلى أن هناك قوى وطنية وشباب تركوا الخلافات جانبا ودفعوا عن الوطن، ونوه إلى أن القوات المسلحة ليس لديها انتماء لأي جسم، ولا تعرف غير الدولة السودانية والواجب تجاهها، وتعهد بنظافة الدولة السودانية من التمرد.
