فضيحة لـ”صحيفة نيويورك تايمز” بشأن تقرير استخدام أسلحة كيميائية بالسودان

0

متابعات- الزاوية نت- كشفت تقرير صحيفة نيويورك تايمز بشأن اتهامات موجه إلى القوات المسلحة باستخدام أسلحة كيميائية، كشف ثغرات مهنية واضحة تقدح في صحة الاتهامات باكملها فالتقرير الذي قالت الصحيفة إنه استند إلى صور حصلت عليها من جهاز استخبارات تابع لإحدى دول الشرق الأوسط “الإمارات” فإنه رغم حديث التقرير عن إنتاج الجيش نحو 300 قنبلة كيميائية، لم يذكر سوى حالة واحدة قال إنها شهدت هجومًا كيميائيًا، وهي مصفاة الجيلي.

 

وحتى في هذه الحالة، استند التقرير إلى بيان صادر عن مليشيا قوات الدعم السريع وإلى تقرير لقناة فرانس 24، رغم أن الأخيرة ذكرت صراحة أن الهجوم على المصفاة نُفّذ بالبراميل المتفجرة، وليس بالقنابل كما تدّعي نيويورك تايمز ما يشير إلى أن العملية برمتها تأتي في إطار الكذب والتضليل السياسي.

 

وقال مستشار رئيس مجلس السيادة د. أمجد فريد تعليقا على ذلك إنه ‏اتضح أن مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان ليست سوى «قوالة» مرتدية ثوب المعلومات الاستخباراتية، ودليلها المزعوم؟ عقارب ميتة! ربما آن للعالم أن يضع حدًّا لهذه المهزلة، وأن يتعامل أخيراً مع حرب السودان بالجدية التي تستحقها وأن يتحرك بحسم لإنهاء تورط الامارات الذي لا يزال يؤجج الحرب ويزيد من حدتها.

 

وأشار أمجد إلى انه من الجدير بالانتباه أيضاً أن تقرير نيورك تايمز شارك في تأليفه مراسلها في تل أبيب، يبدو أن السودان يقف في مواجهة جميع أفراد «عصابة الإبادة الجماعية»، والمفارقة أنهم، وكما هو متوقع، لا يدخرون جهدًا في ليّ عنق الحقيقة وتشويه الواقع “يكاد المريب ان يقول خذوني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.