متابعات – الزاوية نت- لامس سعر الدولار حاجز 6900 الف مقابل الجنيه السوداني في موجة تدهور متسارعة شهدتها الساعات الثمانية والاربعون الماضية؛ في ظل عجز تام من قبل الحكومة السودانية للسيطرة على أسعار الصرف؛ وهو انعكس بشكل مباشر على أسعار السلع الاستهلاكية وحياة المواطنين الذين عجزوا من شراء احتياجاتهم اليومية.
وسجل سعر الدولار في السوق السواء مبلغ 6900 جنيه للبيع مقابل 6780 جنيه للشراء، وسط موجة ارتفاع تاريخي في التعاملات البنكي بالنسبة للسودانيين في دول مصر وليبيا والسعودية ودول افريقية أخرى، حيث سجل الجنيه المصري 140 جنيه سوداني.
وبلغ الريال السعودي سعر 1795.25 جنيه للبيع والدرهم الإماراتي 1,811.98 جنيهاً، واليورو 7,732.55 جنيهاً، والجنيه الإسترليني 8,986.48 جنيهاً.
وقدم الخبير الاقتصادي والقيادي بالحرب الشيوعي كمال كرار نصائح اقتصادية إلى الحكومة للسيطرة على سعر الصرف، حيث قال ارتفاع قيمة الجنيه لا تتم الا بقدرة بنك السودان المركزي على تغطية ثمن الواردات والاحتياجات الأخرى من العملة الصعبة، لانه حينها سيختفي السوق الأسود بشكل طبيعي دونما (قومة نفس).
ولفت إلى أن وزارة المالية اذا اىادت إيرادات زيادة وما قادر تضبط صادر الذهب، ولا تستطيع على من شركات الجيش والجنجويد والامتياز؟ عليها أن تمنح بنك السودان صلاحية طباعة مزيد من العملة الوطنية وشراء الذهب من صغار المنتجين ناس الكيلو والخمسة كيلو، وحينها أن النتيجة ستكون أطنان من الذهب، تتصدر وتأتي بالعملة الصعبة.
وقال إن الحكومة اذا ارادت السيطرة عاوز تسيطر على دولار الصادر لا تمد ( القرعة) للمصدرين، عليها بالرجوع لنظام سيطرة الدولة على التجارة الخارجية الرئيسية، عبر المؤسسات العامة كالحبوب الزيتية والجلود والصمغ العربي واللحوم والقطن وحينها الدولارات ستأتي، والصادرات ستزداد، ومؤسسات الدولة عبر الاتفاقات الثنائية ستكتسح الأسواق الخارجية، مثلما اكتسح منتخب جزر القمر للسيدات منتخبنا ب 13 هدف دون مقابل.
