متابعات- الزاوية نت- كشف الناشط السياسي عثمان عطا عن وصول رئيس الوزراء السوداني السابق د. عبد الله حمدوك إلى مطار بن غوريون في إسرائيل أمس الإثنين الموافق 31 أغسطس 2026م في زيارة لم يعلنها تحالف صمود الذي يقوده حمدوك وفي توقيت يحمل الكثير من الدلالات.
وقال إنه تواترت الأخبار عن وصول عدد من القادة من تحالف صمود إلى اسـرائيل بقيادة خالد عمر يوسف وطه عثمان إسحاق وبابكر فيصل في يوليو الماضي أعقبها وصول قادة من مليشيا الدعم السريع بقيادة الإخوان عبد الرحيم والقوني دقلو برفقة مستشار التمرد عز الدين الصافي في خواتيم أغسطس الماضي.
هل نشهد نسخة جديدة من المؤامرة على السودان يتم إدارتها مباشرة من اسرائيل بعد أن كانت أبوظبي هي مركزية إدارة الحرب وتقديم جميع أشكال الدعم لاستمرار القتال في السودان.. ربما.
ذلك قياسا بما يجري حولنا في المنطقة والإقليم والعالم الذي يبدو فيها أن الولايات المتحدة الأمريكية تمر بأزمة قرار بعد غرقها في مستنقع إيران وعجزها عن فتح مضيق هرمز عبر الآلة العسكرية ثم فشلها في نزع فتيل الحرب بين روسيا وأوكرانيا وفقدان غالبية اصدقائها في أوروبا خلاف الأزمة الداخلية الأمريكية السياسية بعد فوز مواطنين أمريكان من أصول عربية وفقدان الجيش للأسلحة الدفاعية غالية التكاليف كل هذا قريباً من الانتخابات النصفية
بالنسبة للراهن السوداني الحمد لله فشلت دبلوماسية المؤامرة في إذعان الجيش والحكومة لمنصات الثلاثية والرباعية والخماسية وفشلت كذلك في إثبات استخدام الجيش لأسلحة كيميائية وأخيراً وأمام الفيتو الروسي لن يمر قرار حظر طيران الجيش ومنعه من واجبات الدفاع عن السيادة وعن المواطنين وفرض الأمن والأمان والاستقرار في جميع أنحاء البلاد بلا استثناء
ليس إمام مجموعة صمود وتأسيس الا العودة إلى منصتهم السابقة تقدم وهي مرحلة أخيرة قبل الإنتحار السياسي في إعلان دعمهم الكامل التمرد دون مواربة أو تستر خاصة وأن الإمارات باتت زاهدة مواصلة مشوار رعايتهم ودعمهم وتوفير غطاء دبلوماسي وسياسي لهم عبر النفوذ المالي
