تصريحات مفاجئة من مسعد بولس تتهم القوات المسلحة بشن ضربات على تشاد

0

متابعات ـ الزاوية نت- قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي إنه أجرى مكالمةً وصفها بالمثمرةً مع رئيس تشاد، محمد إدريس ديبي إتنو “كاكا” ناقش من خلالها الغارة الجوية الأخيرة التي شنتها القوات المسلحة السودانية على تشاد.

 

وتأتي تصريحات بولس التي تتهم الجيش السوداني بشن ضربات داخل الأراضي التشادية مفاجئة ودون تأكيد رسمي من قبل القوات المسلحة وهو ما يضعه في خانة الاتهامات بلا دليل.

 

واشار إلى أنه أكد على قلقه العميق إزاء امتداد الحرب في السودان عبر الحدود، مما يؤجج المزيد من التصعيد ويهدد السلام والاستقرار الإقليميين. إذ يجب وقف الدعم المالي والعسكري الخارجي للأطراف المتحاربة.

 

ونوه إلى أنه على صعيدٍ آخر، ناقش دور تشاد الحيوي في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور ودعم اللاجئين السودانيين.

 

واضاف “قد عبّرتُ عن تقديرنا لشراكة تشاد، وتطلّعنا إلى مواصلة التعاون والتنسيق الوثيق بشأن هذه الأولويات وغيرها من الأولويات المشتركة”.

 

وقال الصحفي عطاف محمد مختار إن مسعد بولس يتفانى في تنفيذ المهمة الموكلة إليه من الإمارات لاستهداف السودان، ساعياً بلا كلل إلى تطويق القوات المسلحة السودانية وتحجيم دورها.

 

واضاف “أخبرنا يا مسعد ما هي الأدلة الملموسة على الأرض التي تؤكد أن الجيش السوداني قد شن ضربات داخل الأراضي التشادية؟

 

وتابع ولماذا لم نسمع منك كلمة واحدة بشأن الحملة الممنهجة التي تشنها الإمارات ضد السودان منذ عام 2023؟ تسليحٌ وتملويلٌ وتجهيزٌ لـ “قوات الدعم السريع” بالأسلحة والعتاد العسكري والمسيرات والرتزقة… وهي فظائع وثقها خبراء الأمم المتحدة، والاستخبارات مفتوحة المصدر (OSINT)، وكبريات وسائل الإعلام الأمريكية، والوكالات الصحفية الدولية.

 

لماذا لزمت الصمت عندما فتحت تشاد أراضيها للإمارات لإقامة قواعد عسكرية تُستخدم لشن ضربات استراتيجية بالمسيرات ضد السودان—وهي ضربات حصدت أرواح المدافعين الأبرياء في دارفور؟

 

لماذا لزمت الصمت عندما فتح خليفة حفتر—بأوامر من محمد بن زايد—مطارته لمهاجمة السودان واستضافة معسكرات تدريب للمرتزقة الكولومبيين المتجهين إلى جبهات القتال السودانية؟ بل إن كولومبيا نفسها قدمت اعتذاراً للسودان عن هذه الجرائم، ناهيك عن تهريب السلاح والوقود الليبي إلى قوات الدعم السريع.

 

لماذا لزمت الصمت بينما أنشأت الإمارات مراكز تدريب لقوات الدعم السريع في إثيوبيا، وتُشن من داخل الأراضي الإثيوبية هجمات بطائرات مسيرة ممولة من أبوظبي على السودان؟

 

لماذا لزمت الصمت أمام تدفق الأسلحة والمرتزقة إلى السودان عبر جنوب السودان بدعم وتمويل إماراتي؟

لماذا آثرت الصمت بدلاً من إدانة هذه الشبكة الخبيثة من المؤامرات؟

 

ومع ذلك، لا شيء من هذا يدعو للدهشة؛ فقد بعت روحك لـ “شيطان العرب”، محاولاً إضفاء لمسات تجميلية من الإنسانية والسلام والعدالة لتمويه العار الفاقع الذي يكسو وجهك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.