مشهد الطالب محمد زكريا بن الفاشر يبكي الجميع ومنظمة تعلن المفاجأة
متابعات- الزاوية نت- في مشهد أبكى الجميع، حملت قصة الطالب محمد زكريا، بن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، الكثير من المشاعر والتعاطف لكونها قصة تكشف أن المحن لا تقف حاجزا أمام الطموح وأن المشاكل والمصائب قد تكون دافعا للبحث عن نجاح لمعالجة المستقبل.
الطالب محمد زكريا الذي هرب من الفاشر ضمن آلاف المواطنين ووصل إلى شمال السودان، وفقد كل أفراد أسرته “والده ووالدته” لكنه وجد الرعاية من خالته وخلانه ليواصل الدراسة وينتظم في المدرسة، تمكن من أحراز المركز الأول على الرغم من الظروف التي مر بها فلم يستطيع أن يتمالك نفسه فبكى لأن شريط طويل من الذكريات المؤلمة وربما الجميلة مرت امامه وهو يتذكر هذه اللحظة وإن كانت أسرته بينه.
المشهد دفع جميع المعلمات في المناسبة إلى ذرف الدموع تأثرا بحالة الطالب محمد زكريا، وهو ما دفع أيضا منظمة وطنية إلى التكفل بالكفل محمد وتبني دراسته ورعايته وفقا لموقع قلب أفريقيا الإخباري، وقال الأستاذ مجتبى بربر مدير مدرسة الابرار الخاصة التي يدرس فيها الطالب إن محمد زكريا تم قبوله للدراسة مجانا بمجرد أن علمت الإدارة بظرفه وأنه الان اكمل الصف الثاني وسينتقل إلى الثالث الابتدائي.
وقال الاستاذ أحمد قمبيري إنه بقدر ما احزنه فقد الطالب النابهة محمد أول فصله والديه في الفاشر بقدر ما سعد بتضامن المدرسة معه ووقفة المعلمين وأن تعاطفهم معه كانت بالدنيا كل من حضر لحظة تكريمه اجهش بالبكاء.
وأضاف “سعدت اكثر بإعلان منظمة تكفلها بكل ما يلزم تجاهه حتى يقوى عوده، شد انتباهي ان كل الطلاب الذين مروا عليّ وأتوا من مناطق النزوح مميزين ولديهم درجة ذكاء عالية، حفظ الله البلاد وحفظ طلابنا ونتمنى ان نرى دوما جيل معافى ينعم بالأمن والاستقرار.
