قصة البروفيسور السوداني حسن سيد أحمد من بائع “طماطم” في شوارع مصر إلى أستاذ محاضر في ألمانيا

0

متابعات- الزاوية نت- أثارت قصة قصة البروفيسور السوداني حسن سيد أحمد، الذي تحول من أستاذ في جامعة الخرطوم إلى بائع خضار في شوارع حي فيصل محافظة الجيزة في مصر، قبل أن يقدم على وظيفة محاضر في ألمانيا ويتم قبوله.

 

حيث أثارت القصة الكثير من الجدل والتعاطف لكونها ليست مجرد حكاية كفاح عادية نمر عليها مرور الكرام، بل هي صفعة قوية تطرح سؤالاً مستفزاً: لماذا تُترك عقولنا الفذة لتصارع من أجل لقمة العيش على الأرصفة؟

 

فالبروفيسور حسن الذي وجد نفسه لاجئا في مصر بعد ان شردته الحرب من منزله في الخرطوم لم يجد امامه مخرجا لإعالة أسرته في الغربة وسط أناس غرباء سوى العمل في السوق كبائع خضار لتوفير لقمة العيش إلا ان ذلك لم ينجح في إطفاء طموحه لكونه رجلا يحمل من المؤهلات العلمية وان ما يقوم به هو اتساقا مع الظروف.

 

ووسط هذه العتمة عثر حسن على إعلان وظيفة أكاديمية في ألمانيا فتقدم إليها وأرسل سيرته الذاتية وشهاداته وخبراته وسط مئات المتقدمين وبعد فترة تلقى اتصالًا من الملحقية الثقافية بالسفارة الألمانية في القاهرة تم إبلاغه رسمياً باختياره وطُلب منه التوجه إلى السفارة لاستكمال الإجراءات.

 

كان ذلك المشهد الذي لفت الأنظار هو وداع المصلين له في أحد مساجد فيصل بعدما اعتادوا رؤيته بائعًا للخضار قبل أن يعرفوا أن الرجل الذي يقف أمامهم أستاذ فيزياء وعميد سابق بجامعة الخرطوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.