حسبو عبدالرحمن: عبدالرحيم دقلو نقل البشير إلى غرفة بدلا عن الزنزانة

0

متابعات- الزاوية نت- كتب يوسف عبد المنان- قبيل اندلاع الحرب بأيام معدودة اتصل عليّ حسبو عبدالرحمن عبر هاتف غريب جداً يبدأ بأربعة أصفار وينتهي بأربعة أصفار وطلب مني الحضور لبيته يوم سبت وكان من دواعي إصراري على الحضور لقاء السيدة الفاضلة زينب أحمد الطيب حرمه ومشاركتها الأحزان في وفاة والدها وتفاجأت في الجلسة مع حسبو بأنه قدم الدعوة أيضاً لأخي عبدالماجد عبدالحميد.

 

ومن الساعة الحادية عشر تحدث معنا حتى صلاة العصر وقدم مرافعة طويلة جداً عن أولاد دقلو وقال لولا عبدالرحيم لقتل الثوار قادة المؤتمر الشعبي في صالة قرطبة وعبدالرحيم دقلو هو من أحسن ضيافة عمر البشير في سجن كوبر ووضعه في غرفة بدلاً من الزنزانة وقدم مساعدات ماليه لأسر المعتقلين في سجن كوبر.

 

وسرد حيثيات وقصص تجرّم أخوان حسبو ورفقاء دربه من أعضاء الحركة الإسلامية التي يتولى فيها منصب نائب الشيخ علي كرتي وبعد تناول الغداء طلب منا حسبو الوقوف ومساندة آل دقلو وحميدتي بصفة خاصة لكن عبدالماجد قطع عليه الطريق وقال له إن الدعم السريع الآن يخطط لابتلاع الدولة أما بغفلة البرهان أو بموافقته ومباركته.

 

وهب حسبو غاضباً وحاولت ترطيب الحوار وتقريب المسافات ولكن حسبو بعد أن أكرمنا بوجبة غداء ماتعة قال في نفسه (هؤلاء ما فيهم فائدة) وخرجنا من البيت الذي تحرسه سيارات الدعم السريع والرجل في خدمته العشرات من شباب الرزيقات اتفقنا وعبد الماجد أن الرجل اختار الطريق الذي يقوده لبيتا آخر غير مسكون، والآن حسبو في الإمارات صامتاً لا يجرؤ على الجهر بما في صدره شأنه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.