الجيش السوداني يستعيد السيطرة على 3 مناطق جديدة في كردفان ودارفور

0

متابعات- الزاوية نت- قال المتحدث باسم قوات العمل الخاص محمد ديدان إن الجيش السوداني بعد أن سحقت متبقي المجموعة (302) بقيادة على بالبلة وجميع قوات الفزع التابعة لمليشيا الدعم السريع، الآن تطارد متبقي المليشيا حتى محيط شرشار والجمامة وسودري وسط انهيار تام للمليشيا.

 

إلى ذلك قال المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة الرائد متوكل أبوجا لـ”الشرق” إن القوات استعادت السيطرة على منطقة أمبرو بولاية شمال دارفور عقب معارك عنيفة ووسعت سيطرتها في شمال كردفان وسيطرت على منطقة كجمر والمزروب شمال كردفان.

 

في الأثناء قال المحلل العسكري أحمد عبدالصمد إن الهجوم الذي شنته مليشيا الدعم السريع علي جبرة الشيخ انتهى دون أن يحقق تغيير جوهري في مواقع القوات المسلحة والقوات المساندة، هذه هي النقطة الأهم، فلا حاجة لمنح الهجوم أكبر من حجمه، القوات المسلحة ثبتت مواقعها وأفشلت محاولة فرض واقع جديد على الأرض، والأهم من الهجوم نفسه هو طريقة إدارة المعركة.

 

وأشار إلى أن القوات المسلحة لا تتعجل مهاجمة موقع توجد فيه مليشيا الدعم السريع قبل اكتمال المعلومات والعناصر اللازمة لاتخاذ القرار، معرفة الانتشار وحجم القوة وطبيعة التحرك كلها عوامل تدخل في تقدير اللحظة المناسبة.

 

وأضاف “وقد يكون انتظار القوات المسلحة جزء من الضغط على مليشيا الدعم السريع، فحين تتحرك المليشيا تحت ضغط الحاجة إلى تحقيق نتيجة فإنها تكشف أثناء حركتها معلومات أكبر عن قوتها واتجاهها وطريقة انتشارها لذلك لا يعني عدم الهجوم الفوري غياب المبادرة.

 

ونوه إلى أن المبادرة الحقيقية هي القدرة على التحكم في إيقاع المعركة لا مجرد إطلاق الهجوم أولا وهذا ما يجب أن نراه في قراءة أحداث اليوم، مليشيا الدعم السريع هاجمت لكنها لم تستطع تغيير مواقع القوات المسلحة أو فرض مسار جديد والقوات المسلحة حافظت على تماسكها ومواقعها وتمكنت من أسر عناصر من المليشيا وغنائم من عتادها.

 

وأشار إلى أن المعركة في شمال كردفان تتقدم بمنطق أوسع من هجوم واحد، كلما تراجعت قدرة مليشيا الدعم السريع على الحركة والضغط ضاقت خياراتها وأصبح وجودها في المناطق التي ما زالت تحت سيطرتها أكثر صعوبة ولا ينبغي أن نحدد للقوات المسلحة أين تتحرك أو متى تهاجم، القيادة العسكرية أدرى بمعلومات الميدان وحساباته واجبنا أن نثق بالقوات المسلحة والقوات المساندة وندعم رجالها ونقف خلف الدولة حتى استعادة كامل الأرض السودانية..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.