متابعات- الزاوية نت- شنت مليشيا الدعم السريع هجوما واسعا على أكثر من جبهة بدعم واسناد جوي من داخل الأراضي الإثيوبية، حيث هاجمت مدينة الكرمك جنوب إقليم النيل الأزرق بعد أن استهدفت مسيرات إثيوبية المدينة وتدور الاشتباكات البرية بين الجيش السوداني وقوات التمرد دون معرفة تفاصيل موقف العمليات حتى الآن.
في الاثناء هاجمت قوات التمرد مناطق جبرة الشيخ وبارا وأم قرفة ومناطق أخرى في شمال كردفان وطريق الصادرات، وبحسب مصادر تصدت القوات المسلحة والقوة المساندة للموجهات الأولى من الهجوم ولا تزال الهجمات مستمرة.
وأظهرت فيديوها نشرها عناصر من القوة المشتركة التصدي لهجوم الذي استهدف جبرة الشيخ مطاردة سيارات الدعم السريع، والاستيلاء على بعضها.
وقالت القوة المشتركة عبر صفحتها في الفيسبوك إن مليشيا الجنجويد هاجمت اليوم الخميس 13 أغسطس 2026م، ارتكازات القوات المسلحة والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية في جبرة الشيخ عبر ثلاثة محاور، إلا أن الأبطال تصدوا للهجوم ودحروا المليشيا، فيما تتواصل مطاردتهم الآن
وقالت مصادر إن القوات المسلحة والقوة المشتركة تصدرت للهجوم على جبرة الشيخ و القرى المجاورة لها وقتلت دميرت عدد من العربات القتالية واستلام أكثر من 80 عربة قتالية بكامل تسليحها وهروب ما تبقى من المليشيات إلى حمرة الوز ومناطق أخرى.
ونوهت إلى تدمير أكثر من 80 عربة قتالية بمختلف أنواعها للعدو، القوة التي شاركت في الهجوم كانت معدة بأفضل العربات القتالية ومزودة بأحدث المنظومات وبينهم مرتزقة ليبين.
وقالت إن الأبطال تمكنوا من خداع العدو واستدراجه ومن ثم الانقضاض عليه في الوقت المناسب لقد ظنت المليشيا أنها ستستلم جبرة الشيخ وأعدت لها العدة وحضرت إعلامها مقدما للاحتفال لكنها منيت بخسائر كبيرة وغير متوقعة لقد كان الأبطال في الموعد من حيث الترتيب والسناريوهات لمعركة قصم الظهر.
وتقدمت قوات المليشيا بعدد من المحاور حتى وقعت في الفخ ليتم الانقضاض عليها من كل مكان ليجد العدو نفسه أمام سناريو مختلف من معارك الصحراء التي ظن بأنه متفوقا فيها.
وبحسب مصادر انه في ظل هذه المؤامرة الكبرى على السودان الأولوية الآن هي الميدان، وتحرير ما تبقّى من السودان، وتوحيد الصفوف في مواجهة الخطر، وترك صراعات السلطة جانبًا.
إلى ذلك هاجمت مسيرات مليشيا الدعم السريع لليوم الثاني على التوالي مدينة أمدرمان والخرطوم وتمكنت القوات المسلحة من إسقاط 6 مسيرات وبحسب مصادر إن المسيرات انطلقت من منصة في منطقة حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان.
وأفاد شهود، من غرب أم درمان بسماعهم دوي انفجارات قوية ناجمة عن الاستخدام المكثف للدفاعات الجوية، فيما حلقت على علو منخفض أكثر من 5 طائرات مسيّرة انقضاضيه قادمة من الاتجاه الغربي من ولاية الخرطوم.
