أمير عبد الماجد يكتب- معاناة الأسر الآن في الخرطوم وصلت حواف عدم القدرة على الاحتمال
كتب الصحفي أمير عبد الماجد – معاناة الأسر الآن في الخرطوم وصلت حواف عدم القدرة على الاحتمال، ما الذي يجعلني اعتقد أن الأمور ستتحسن وانا اشاهد امامي الأمور وهي أخذة في التدهور، لو لم يقال وزير الطاقة وطاقمه ولم لم يقال مدير شركة الكهرباء متى سيقال؟
متى سيقال اي مسؤول لو ان وزير الطاقة بقي في منصبه؟ ولو أن مدير شركة الكهرباء بقي في منصبه، ولو ان كامل إدريس بقي في منصبه، ولو أن والي الخرطوم بقي في منصبه ولو ان حكومة الأمل بقيت في مكانها.
الناس هنا يعيشون أوضاعا مأساوية حرفيا وهم يشاهدون المدينة تذبل كل يوم، وهم يذبلون كل يوم، أي شيء يمكن أن يهون مصائبهم لا يمكن الوصول اليه بيسر، تلاتة رغيفات منتهيات وزن خفيف بي ألف جنيه، أسرة متوسطة محتاجة رغيف بي خمسطاشر إلى عشرين ألف يوميا وأسرة كبيرة وضيف محتاجة رغيف بي خمسين.
اليوم وصل سعر لوح التلج (40) ألف جنيه ولو عايز تشحن تلفونك تدفع خمسة آلاف، لحوم أمرها صعب واسعارها نار وخضروات نار ومياه خدماتها متذبذبة، الأطفال شغالين امتحانات في الأجواء الساخنة دي وانعدام الكهرباء.
لو ماشي مشوار داخل الخرطوم محتاج (20) إلى (30) ألف جنيه، عادي ممكن تمشي الدكان تدفع (30) ألف وتشيل فول وجبنة ورغيف وفحم وحبة سكر، أسطوانة الغاز سعرها من (107 إلى 109 ألف جنيه
المدارس بتطارد الناس عايزة قروش، ما دفعت ولدك ما بنزل الامتحانات، ده حكومي وخاص، لاحظ الامتحان موحد من الوزارة، الامتحانات الموحدة الوزارة فرضت عليها خمسة وعشرين الف جنيه للطالب.
دي محاولة لرسم صورة للوضع، الشباب ينوموا في الشارع وسط الظلام والبعوض لان البيوت نار، وسط ده لما تلقي تصريحات من وزراء بتحاول تكظم غيظك، لو ما قدرت اطلع الخلا لان المؤكد حاتجيب خارجيات
