الإدارة الأمريكية تطالب الإمارات بوقف نباح أمجد طه ضد الرئيس ترامب

0

متابعات- الزاوية نت- طالبت الإدارة الأمريكية دولة الإمارات بكف المحلل السياسي والصحفي أمجد طه الممول من قبل محمد بن زايد من انتقادات الرئيس ترامب ونائبه بشأن التفاوض مع دولة إيران، وذلك على خلفية جدل كبير أثاره طه بعد أن دأب على نشر انتقادات شبه يومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستراتيجية الرئيس الأمريكي في الحرب مع إيران.

 

قالت صحيفة واشنطن تايمز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس يتفاوضان للتوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب ومن المخجل أن يقوم شخص يتقاضى أجراً كبيراً من رئيس الإمارات بتقويض جهود السلام من خلال مهاجمة الرئيس ترامب علناً وإذا كانت الإمارات حليفاً جاداً للولايات المتحدة، فعليها أن تتوقف عن تمويل طه وأن تدين علناً هجماته على ترامب وعلى مبادرة السلام الأمريكية”.

 

‏وسبق أن ظهر أمجد طه في صور مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كما تشير وثيقة اطلعت عليها نشرة واشنطن تايمز إلى أنه تلقى أكثر من خمسة ملايين دولار من جهة حكومية إماراتية، ويقول أشخاص مقربون من ترامب إن انتقادات طه للحرب الأمريكية ضد إيران تُدار بتوجيه من الحكومة الإماراتية.

 

‏وتأتي تصريحات طه على خلاف الصورة المعتادة للإمارات باعتبارها حليفاً للولايات المتحدة، وقال مصدر مقرب من البيت الأبيض إن على الإمارات أن توقف طه، ‏وجاء في إحدى تدوينات طه على منصة اكس: “من بين 8.2 مليار إنسان على وجه الأرض، أصبح ترامب وجيه دي فانس بمثابة OnlyFans للنظام الإسلامي في إيران”.

 

‏وفي تدوينة أخرى كتب: “ترامب وعد بشعار أمريكا أولاً، لكنه قدم MIGA: اجعل نظام إيران عظيماً مرة أخرى”.

‏كما انتقد طه، نائب الرئيس جيه دي فانس بسبب دفاعه عن المفاوضات مع إيران، قائلاً في منشور آخر: “إلى جيه دي فانس: لا أحد يقدم لإيران صفقة سيئة ومهينة سواك، فتوقف عن إلقاء اللوم على الآخرين، وذكر أسماء دول أخرى، واختلاق الأعذار لتبرير خطئك التاريخي. هل تريد من الدول أن تتعايش مع حزب الله؟ الجواب ببساطة: لا”.

 

‏وأضاف: “طهران تفهم لغة وزير الخارجية ماركو روبيو، أو حتى اللغة العبرية، أفضل بكثير مما تفهم لغتك”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.