متابعات- الزاوية نت- كشفت مصادر أن فرق الصيانة الهندسية بدأت اليوم العمل في معالجة العطل الذي حدث في سد مروي، وسيكون على مدى 24 ساعة لتسريع العمل على أن ينتهي خلال أسبوع إلى 10 أيام وتوقع استقرار الإمداد الكهربائي بالبلاد خلال أسبوعين.
مشيرا إلى دخول 125 ميغاواط من سدي أعالي ستيت وعطبرة للشبكة سترتفع إلى 350 ميغاواط مع ارتفاع المناسيب خلال أسبوعين
وأكدت دخول محطة قرى الحرارية الوحدات 1و2 و4 إلى الشبكة بعد توفير الوقود مع زيادة الطاقة المنتجة من محطة أم دباكر الحرارية بولاية النيل الأبيض بعد توفير الكهرباء.
وبحسب صحيفة السوداني أنّ الصيانة ستشمل كل الأعطال التي أحدثتها هجمات مُسيّرات الميليشيا في الفترة السابقة، مما سيؤدي إلى أن يعمل السد بطاقته القصوى وزيادة الطاقة المنتجة للشبكة القومية خاصةً مع دخول موسم الفيضان.
قال وزير الطاقة المهندس المستشار المعتصم إبراهيم أحمد، إن الدولة تعمل بخطى حثيثة من أجل إيجاد حلول جذرية لاستقرار الكهرباء بولاية البحر الأحمر، خاصة خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وأشار إلى أن البارجة التركية سوف تزيد قدرتها من 50 ميغاواط إلى 100 ميغاواط بعد دخول 20 ميغاواط من الشبكة القومية وسوف تصل إلى 80 بعد اكتمال صيانة محطة سد مروي.
وبحث الوزير في مكتبه امس وفد مؤتمر خريجي شعب البجا بقيادة الجهود المبذولة لاستقرار الكهرباء بولاية البحر الأحمر، والتي تشمل الخطوات الجادة لإعادة تأهيل محطة “كلاناييب”، وتوفير البوارج البحرية كحلول إسعافية.
وكشف عن العمل في إنشاء محطة طاقة شمسية بطاقة 50 ميغاواط، إلى جانب الربط من الشبكة القومية عبر ولاية نهر النيل عقب إعادة تشغيل محطة سد مروي. وأوضح أن معدات الصيانة الخاصة بالمحطة من المتوقع وصولها اليوم إلى بورتسودان ومنها إلى الخرطوم.
من جانبهم قال الوفد: “جئنا لننقل لكم حجم المعاناة من قطوعات الكهرباء في بورتسودان لاسيما هذه الأيام في الصيف وارتفاع درجات الحرارة”. وثمنوا في الوقت ذاته جهود الوزارة في العمل على توفير خدمات الكهرباء والوقود لكل البلاد ، وأكدوا حرصهم على التنسيق مع الدولة لخدمة مجتمعات شرق السودان.
